بقلم دكتورة : أميرة النبراوي
رن جرس التليفون ، رفعت ميرا السماعة ، سمعت حبيبها يقول حبيبتي عشقتك و عشقي ليس جريمة ، بغيابك أدركت حبكِ و علمت موتي بعدك عني ، دعيني أحبك كما أريد ، فأنتِ أروع سطور قصيدتي و نور كلماتها أفتقدكِ ، لقد زاد اشتياقي لكِ مليكة قلبي و حبيبتي و تاج رأسي.
مرّ عام منذ أول مره رمي كيوبيد سهمه في قلبي حين تلاقينا ، نور شق ظلام أيامي ، مشرقة أنتِ كشمسٍ أضاءت روحي ، و نادت عليكِ وسط الزحام ، و أشرق عمري بعد ظلام أيامي.
سؤال واحد يدور في ذهني لماذا لا اشتاق الا لكٍ ؟ و لما رغم الزحام في عيني صورتك انتِ فقط ، و صوتك حبيبتي يشدو هامسا بحبك ترضي غرور أنثى عنيدة جامحة آسرة لقلب محب بحث عمره كله عنك ، فقال : أنا رجل مغروم بحبك ، فارس برغبتي فيكِ و إحساسي مجنون بلا حدود ، أريد معك الحب ، بطقوسه نعيش المستحيل ، لا تعنيني الحواجز ، سأكون أول من يدخل جنتك و يمرح فيها و يشعل شموع الحب ، أحتسي اللحظات الجامحة المجنونة و أنا أنظر لعينيكِ و أقبل نظراتك ، و علي ضفاف شفتيكِ ترقد كلمات عشق لا ينضب ، و على ضفاف عيناي ترقدين بجسدك تحت شموس مشاعري تتحدى أنوثتك كل قدرات احتمالي.
تعالي حبيبتي لشواطئ عناقي ربما جننت بكٍ و معك و ليس علي المجنون حرج ، تدثري بضمتي و اخلعي عبائتك و لنعش معًا أجمل لحظات الجنون ، معك سيدتي العشق ليس كأي عشق بل عباده في معبد محبتك .
أنوثتك حبيبتي فاقت كل الكلمات ، سألمسك لمسةً تعيد قلبك مولود جديد بريء ، لا يخف عشقا بل يولد له و به ، و معكِ وجدت سفينتي و مرساي.
أنتِ حب العمر و نبع الحنان ، أنتِ وطني و أماني ، و لا بديل عنكِ لآخر العمر يا كل العمر و أحلى همسات العشق……..






















































