عاجل

ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
“السد العالي صمام أمان”.. مسؤول مصري يعلق على مخاوف “السنوات العجاف” وانحسار منسوب النيل
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيران
إثيوبيا تستعد لموجة صراع جديدة… جماعات مسلحة ومعارضة تهاجم الحوار الوطني وتدعو لمرحلة انتقالية
البرادعي يحذر من استمرار “الحرب المجنونة” واشتعال الشرق الأوسط
الإعدام شنقًا لقاتل سائق الشرقية
مصر تُدين الاعتداء الإيراني على المنشآت الحيوية في دولة الكويت
القيادة المركزية الأمريكية: مستمرون في فرض الحصار البحري على إيران
الزيدي يزور إيران
بعد فيديو سائق الشاحنة والسيارة النقل، ملياردير إماراتي يوجه رسالة للمصريين
فنان مصري يفاجئ ياسر جلال بنومه في الشارع.. وتحرك لإنقاذه
الشبهات تحوم حول محامية مصرية معروفة بارتكاب جريمة مروعة
# الذكاء الاصطناعي… المربي الخفي
# صيف قائظ ..وإحباط عربي !!

صبر ايوب

بقلم / رضا اللبان
أيوب عليه السلام : أتاه الله سبعة من البنين و مثلهم من البنات و اتاه الله المال و الأصحاب وأراد الله أن يبتليه ليكون اختبارا له و قدوة لغيره من الناس!
فخسر تجارته و مات أولاده و ابتلاه الله بمرض شديد حتى اقعده و نفر الناس منه حتى رموه خارج مدينتهم خوفا من مرضه ولم يبقَ معه إلا زوجته تخدمه حتى وصل بها الحال أن تعمل عند الناس لتجد ماتسد به حاجتها و حاجة زوجها!
واستمر ايوب في البلاء ثمانية عشر عام و هو صابر و لا يشتكي لأحد حتى زوجته .. و لما وصل بهم الحال الى ماوصل قالت له زوجته يوما لو دعوت الله ليفرج عنك،
فقال : كم لبثنا بالرخاء؟
قالت : 80: سنة،
قال : اني استحي من الله لأني مامكثت في بلائي المدة التي لبثتها في رخائي،
و بعد أيام .. خاف الناس أن تنقل لهم عدوى زوجها فلم تعد تجد من تعمل لديه، فقصت بعض شعرها وباعت ظفيرتها لكي تأكل هي و زوجها و سألها من أين لك هذا ولم تجبه ..
و في اليوم التالي باعت ظفيرتها الأخرى و تعجب منها زوجها وألح عليها فكشفت عن رأسها، فنادى ربه نداء تأن له القلوب ..
استحى من الله أن يطلبه الشفاء و أن يرفع عنه البلاء فقال كما جاء في القرآن الكريم :
“ربي اني مسني الضر و انت أرحم الراحمين”
فجاء الأمر من من بيده الأمر:
“أركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب”
فقام صحيحا و رجعت له صحته كما كانت، فجاءت زوجته ولم تعرفه،
فقالت: هل رأيت المريض الذي كان هنا؟
فوالله مارايت رجلا أشبه به إلا انت عندما كان صحيحا.
فقال: أما عرفتني!
فقالت: من انت؟
قال: أنا ايوب،
يقول ابن عباس: لم يكرمه الله هو فقط بل أكرم زوجته أيضا التي صبرت معه اثناء هذا الابتلاء!
فرجعها الله شابة و ولدت لأيوب عليه السلام ستة و عشرون ولد من غير الإناث. يقول سبحانه: “واتيناه أهله و مثلهم معهم ”
العبرة :
كلما فاض حملك تذكر صبر أيوب و أعلم أن صبرك نقطة من بحر أيوب و أن الفرج قادم بعد طول العذاب.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net