عاجل

“بن زايد الأب الروحي لمصر” واتفاقيات سرية مع إيران.. عاصفة هجوم على ساويرس بعد تصريحات مثيرة
ماذا وجدت النيابة بمنزل صبري نخنوخ؟
تصرف “لافت” من أنشيلوتي تجاه حسام حسن خلال مباراة مصر والبرازيل
“هامر عسكرية احترقت بمن فيها”.. “حزب الله” ينشر ملخص عملياته ضد الجيش الإسرائيلي يوم السبت
وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى
احتجاجات في إسرائيل لإسقاط نتنياهو وسط تحذيرات من تآكل قدرات الجيش تحت ضربات حزب الله 
حريق هائل في ميناء مانتا الإكوادوري يدمر 35 قارب صيد ويصيب 4 أشخاص
مصر تفرض شخصيتها.. والبرازيل تحسم بروفة المونديال
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية رجل الأعمال الشهير
“فارس” تنشر صورا تظهر “الدمار” إثر الهجوم الإيراني الأخير على قاعدة عسكرية في الكويت
مصر توجه تحذيرا بعد اعتداء إسرائيل على الجيش اللبناني
منافس مصر في المونديال .. بلجيكا تكتسح تونس 5-0 ودياً استعداداً لكأس العالم
مصر.. إفادات المتهمين بـ”جريمة النقاب”.. “خطفنا المفتاح ولبسنا النقاب لسرقة خالتي”
السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت

صبر ايوب

بقلم / رضا اللبان
أيوب عليه السلام : أتاه الله سبعة من البنين و مثلهم من البنات و اتاه الله المال و الأصحاب وأراد الله أن يبتليه ليكون اختبارا له و قدوة لغيره من الناس!
فخسر تجارته و مات أولاده و ابتلاه الله بمرض شديد حتى اقعده و نفر الناس منه حتى رموه خارج مدينتهم خوفا من مرضه ولم يبقَ معه إلا زوجته تخدمه حتى وصل بها الحال أن تعمل عند الناس لتجد ماتسد به حاجتها و حاجة زوجها!
واستمر ايوب في البلاء ثمانية عشر عام و هو صابر و لا يشتكي لأحد حتى زوجته .. و لما وصل بهم الحال الى ماوصل قالت له زوجته يوما لو دعوت الله ليفرج عنك،
فقال : كم لبثنا بالرخاء؟
قالت : 80: سنة،
قال : اني استحي من الله لأني مامكثت في بلائي المدة التي لبثتها في رخائي،
و بعد أيام .. خاف الناس أن تنقل لهم عدوى زوجها فلم تعد تجد من تعمل لديه، فقصت بعض شعرها وباعت ظفيرتها لكي تأكل هي و زوجها و سألها من أين لك هذا ولم تجبه ..
و في اليوم التالي باعت ظفيرتها الأخرى و تعجب منها زوجها وألح عليها فكشفت عن رأسها، فنادى ربه نداء تأن له القلوب ..
استحى من الله أن يطلبه الشفاء و أن يرفع عنه البلاء فقال كما جاء في القرآن الكريم :
“ربي اني مسني الضر و انت أرحم الراحمين”
فجاء الأمر من من بيده الأمر:
“أركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب”
فقام صحيحا و رجعت له صحته كما كانت، فجاءت زوجته ولم تعرفه،
فقالت: هل رأيت المريض الذي كان هنا؟
فوالله مارايت رجلا أشبه به إلا انت عندما كان صحيحا.
فقال: أما عرفتني!
فقالت: من انت؟
قال: أنا ايوب،
يقول ابن عباس: لم يكرمه الله هو فقط بل أكرم زوجته أيضا التي صبرت معه اثناء هذا الابتلاء!
فرجعها الله شابة و ولدت لأيوب عليه السلام ستة و عشرون ولد من غير الإناث. يقول سبحانه: “واتيناه أهله و مثلهم معهم ”
العبرة :
كلما فاض حملك تذكر صبر أيوب و أعلم أن صبرك نقطة من بحر أيوب و أن الفرج قادم بعد طول العذاب.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net