بقلم : حنين الساهر
شهيدة الهوى
ايا وعد قلبي وقالوا
حنين شهيدةُ اهل الهوي
تموتُ فداءً لأجل هواكَ
وانك نهرٌ يفيضُ بقلبى
ونجمٌ يدور بليل سماكَ
وانكَ نورٌ أطلَّ بعينى
وأنى ماعشقتُ سواكَ
وأنكً موتٌ بدون اختيارٍ
وشوقى مداهُ يرومُ مداكَ
وقالوا تسوقُ الليالى إليها
طواعا أتخشى هلاكا
وتُطفىءُ جمراً بطرفةِ عينٍ
وتملكُ نبضَ القلوبِ امتلاكا
وصدَّقتَ عنى كلَّ الرؤى
فرحتَ تُزيدُ فؤاديَ ارتباكا
وتنأى بقلبكَ هجراً مُعنى
وتسقي بكأسِ الحنين يداكَ
وتُشعلُ الغيرة ناراً يشُبُّ لظاها
وتحرقُ وجداً تمنى رضاك
وقالوا بأنكَ عشقٌ تهاوى
وأنى التي قد رميتُ الشباكا
فقلتُ وربى ما خلتُ سوءا
وماكنتُ أنوى لديكَ عراكا
وقد راودُته وها هو طوعا
وكنتُ أظنٌ هواهُ ملاكا
فرحتُ أزفُّ رَفوف فراق
وأصلحُ ما أفسدتهً يداك
وانثرفوق الدروبٍ غراما
ونزفاً بلونٍ وطعم هواك
وأرحلُ لعل الرحيلَ دواءٌ
وجدت قلبى لا يهوي سواكَ.






















































