بقلم / نجاة قطب
،،،،،،،،،،،،
ڵـڱ ماشئت من الحنان
ڵـڱ عطرى انثره ارجاء المكان
ڵـڱ حبى وعشقى نبضا بالشريان
ڵـڱ كلماتى التى تذوب وتملئ الكيان والوجدان
لَـگِنْ حذار. ..!
ان تظن أنى مثل من قابلتهن من بنات حواء
اصدق وافرح بأى كلام من مغرور وادعاء
وأنى أذوب واتوه بكلمات غزل بسخاء
حذارى من عطورى المسائية
ودفاترى القديمة المنسية
وذكرياتى العتيقة،الملقية
حذار من بركانى الكامن خلف جدار ضعفى
من بحرى الهادئ يوم يلقى رداءه عن نفسى
إلا عزتى، حذار ان تمسها بأفكار شيطان فى الخلاء
فاكيانى بنيته منذ الصغر بناية شموخ وكبرياء
أنا ياسيدى
اعشق الصدق وصادقة بأحاسيسى وانتمى للوفاء
لدى عقل كان لى دائما مفكرا مدركا نعمه ڱڵـه. ذكاء
لن أكون ابدا ضعيفه ڵـڱ أو لحب خان يوما عهد الوفاء






















































