عاجل

باكستان تعلن “بدء الرد” على الضربات الهندية
مصر.. الطبيب الشهير حسام موافي يتحدث عن أهم وأبرز أسباب الموت المفاجئ (فيديو)
محمد صلاح يفوز بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا لعام 2025
خلافات ومشاكل كبيرة لمستأجري الايجار القديم
“البنزين المغشوش” يواصل إثارة الجدل في مصر وبرلماني يقول: مافيا منظمة تهدد الأمن القومي
الهند توقف العمل في 32 مطارا مدنيا بسبب القصف الباكستاني
بوتين: علاقاتنا مع مصر تتطور بنجاح
الجيش الباكستاني: الهند استهدفت ثلاث قواعد جوية باكستانية بضربات صاروخية
تعليم بالقاهرة.. تفقد المراجعات النهائية للشهادة الإعدادية
وزير العمل ومحافظ القاهرة يسلمان عقود عمل جديدة لذوي همم
138 مليون يورو يحصدها سان جيرمان بعد التأهل لنهائي دوري أبطال أوروب
تأجيل القرار لـ15 مايو لعدم ورود أسباب قرار الرابطة
إنريكي يعرب عن سعادته بتأهل سان جيرمان لنهائي دوري أبطال أوروبا
الوزراء: نسعى لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطن المصري بتنفيذ المشروعات
الأهلى يتواصل مع فاركو لضم ياسين مرعي

حين لا يفيد الندم

فاروق جويدة

 

عندما اختلف الزعيم الراحل انور السادات مع الأستاذ هيكل خرج عدد من الكتاب يهاجمون بضراوة الأستاذ هيكل وكان منهم أصدقاء ورفاق مشوار لهيكل.. ويومها لم يرد هيكل بكلمة واحدة علي احد منهم وكان الشيء المؤكد انهم جميعا ندموا بعد ذلك فقد هدئت المعارك وبقيت الجراح.. لقد انتقلت هذه العدوي حين سخرت أقلام كثيرة نفسها لتصفية حسابات لحساب السلطة مع دول وأشخاص ومسئولين كبار وكانت النتيجة أن عادت العلاقات بين الدول وبقيت آثار المعارك.. ولعلنا نذكر معركة ضارية بسبب مباراة في كرة القدم بين مصر والجزائر وكانت صورة لغياب الحكمة وتقدير المواقف وفي أحيان كثيرة تجد حشودا من المتبرعين للقيام بهذه الأدوار.. وقد انتشرت هذه الظاهرة في الإعلام العربي وخصصت لها الحكومات أموالا كثيرة رغم إنها قليلة جدا في الإعلام الغربي.. لأن المعارك فيه تقوم علي الحقائق والمواقف وهي عادة تدور بين الكبار رموزا وأفكارا.. لقد خسر الإعلام العربي كثيرا بسبب هذه المعارك التي أساءت أكثر مما أفادت.. خاصة أن ضحاياها كثيرون لأن الذي يبقي لهم ذكريات طويلة من الندم.. لقد شهدت الساحة معارك كثيرة استخدمت فيها كل وسائل التشويه ولما انتهي كل شيءٍ تصافحت سلطة القرار بينما جلست حشود المهرجين بعيدا والناس تسخر منهم لو أدرك الناس.. إن ذاكرة الإنسان لا تنسي وان من زرع الصبار لن يعطيه العنب ومن القي الورود غير من القي الحجارة.. وإن الأخلاق في نهاية المطاف هي أخر ما يبقي من سيرة البشر.. أعود بذاكرتي إلي وجوه كثيرة روجت القبح واستهانت بالجمال وأشاهد ما بقي منهم أصواتا ووجوها وأطلالا وأقول لنفسي اين أبواق هزت الأركان وصرخات شوهت الحقيقة وماذا بقي من ذلك كله غير أصداء خاوية لم يحفظ الزمن من صراخهم شيئا.. ماذا بقي من الأبواق غير الضجيج وماذا بقي من النفاق غير الدجل وماذا اخذ المهرجون غير حقائق زائفة .. رغم كل ما شهد العالم من مظاهر الانهيار في الأخلاق والسلوك فقد بقيت بعض الثوابت التي تفرق بين الحلال والحرام والأكاذيب والحقائق وكل إنسان يختار طريقه في الحياة قبحا أم جمالا

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net
موقع الرسالة العربية