عاجل

الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 75 واستهداف مواقع انتشار جديدة للعسكريين
مستخلص من التوت يحسن صحة الأمعاء ويقلل الالتهابات في التجارب المخبرية
تفاصيل صادمة في واقعة مذبحة الإسكندرية المروعة
أرسنال ضد مانشستر سيتي.. عمر مرموش يحصد اللقب الأول مع السماوي
ما الأسباب الحقيقية وراء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، وإلى متى تستمر هذه الحرب؟
إعلام عبري يفجر مفاجأة: إسرائيل تستخدم قنابل كانت مخصصة لاستهداف مصر في قصف إيران
نزوح وغلاء الأسعار.. الحرب في الشرق الأوسط تلقي بظلالها على المنطقة العربية والعالم
الفنانة المصرية هالة صدقي : نجاحي في «جعفر العمدة» كاد يوقف مسيرتي
الصين تفجّر مفاجأة حول القاذفة الأمريكية الأكثر سرية
طهران سترد الضربة بأضعاف في حال استهداف بنيتها التحتية الحيوية
مانشستر سيتي يتوج بلقب كأس الرابطة الإنجليزية على حساب أرسنال
الرئيس المصري والملك الأردني يؤكدان أهمية تكامل الجهود العربية للأمن والاستقرار الإقليميين
ما حقيقة فيديو “الكشف عن مدينة صاروخية باليستية جديدة في إيران”؟
بزشكيان : وهم مسح إيران من الخريطة دليل على العجز
لحظة بلحظة.. الحرب بيومها الـ23: هرمز يعيد خلط أوراق ترامب وإسرائيل وإيران تهددان بتصعيد المواجهة

الغباء لادين له

كتب  /  رضا اللبان

في أحد سجون ألمانيا وفي حقبة الستينيات، كان السجناء يعانون من قسوة حراس السجن والمعاملة السيئة في كل النواحي.

ومن بين السجناء كان سجين يدعى “شميدث” والمحكوم عليه لفترة طويلة، لكن هذا السجين كان يحصل على إمتيازات جيدة ومعاملة شبه محترمة من قبل الحراس، مما جعل بقية نزلاء السجن يعتقدون أنه عميل مزروع وسطهم، وكان يُقسِم لهم أنه سجين مثلهم وليس له علاقة بالأجهزة الأمنية.

لكن لم يكن أحد يصدقه، فقالوا : نريد أن نعرف السبب الذي يجعل حراس السجن يعاملونك بأسلوب مختلف عنا”.

فقال لهم شميدث : “حسناً، أخبروني عن ماذا تكتبون في رسائلكم الأسبوعية لأقاربكم؟”.

فقال الجميع : “نذكر لهم في رسائلنا قسوة السجن والظلم الذي نتكبده هنا على أيدي هؤلاء الحراس الملعونين”

فرد عليهم باسماً : أمّا أنا في كل إسبوع أكتب رسائلي لزوجتي وفي السطور الأخيرة أذكر محاسن السجن والحراس ومعاملتهم الجيدة هنا، وحتى أنني أحياناً أذكر أسماء بعض الحراس الشخصية في رسائلي وأمتدحهم كذلك”

فرد عليه بعض السجناء : “وما دخل هذا كله في الامتيازات التي تحصل عليها وأنت تعلم إن معاملتهم قاسيه جداً؟”

فقال : “لأن يا أذكياء جميع رسائلنا لا تخرج من السجن إلا بعد قراءتها من قِبل الحراس، ويطّلعون على كل صغيرة وكبيرة فيها، والآن غيروا طريقة كتابة رسائلكم.”

تفاجأ السجناء في الأسبوع التالي بأن جميع حراس السجن تغيرت معاملتهم للسجناء للأسوء، وحتى “شميدث” كان معهم وينال أقسى المعاملات.
وبعد أيام سأل “شميدث” بعض السجناء وقال : “ماذا كتبتم في رسائلكم الإسبوعية؟”

فقالوا جميعاً : لقد كتبنا أن “شميدث” علّمنا طريقةً جديدة لكي نخدع الحراس الملاعين ونكسب ثقتهم ورضاهم”

حينها لطم شميدث خديه حسرةً، وجلس يسحب شعر رأسه كالمجانين.

*الحكمـــــه*
من الجميل أن تساعد الآخرين، لكن من الأجمل أن تعرف مع من تتكلم،
الغباء لادين له
فليس كل مستمع ناصح وحافظ للسر، فبعض من حولنا قد يسيؤن التصرف وفقاً للموقف، وما يتناسب معك قد لا يتناسب مع غيرك.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net