كتبت : أية دياب
إذا كنت من عشاق قصص الرعب و محبي الاستماع للراديو صباحاً أو مساءً ، فلابد أنك تستمع إلى أحمد يونس ، هو كاتب و مذيع راديو و تليفزيون ، ولد في المملكة العربية السعودية في 30 يناير من عام 1981 ، حاصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية ، عمل يونس في البداية مُعد برامج إذاعية ثم أطلق برنامجه الخاص ، يقدم فيه قصص الرعب و الفانتازيا و التي تلقى إعجاب الكثير من الشباب في هذه الأيام .
و أجري حوارًا مع المذيع و الكاتب أحمد يونس للتعرف على تفاصيل مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 52 و إليكم نص الحوار :
متى كانت أول مشاركة لك في معرض الكتاب؟
أول مشاركة لي في المعرض كانت في عام 2017 ، و شاركت في هذه الدورة من معرض الكتاب بأول رواية لي و هي “نادر فودة 1” .
حدثنا عن أعمالك في معرض الكتاب هذا العام؟
لدي الآن 6 روايات بأسم نادر فودة ، الجزء الأول “نادرة فودة – الوقاد” ، و الجزء الثاني “نادر فودة – كساب” ، و الجزء الثالث “نادر فودة – النقش الملعون” ، و الجزء الرابع “نادر فودة – عمارة الفزع” ، و الجزء الخامس “نادر فودة – العين الثالثة” ، و هذا العام تم إصدار الجزء السادس و هي”نادر فودة – العذراء و الجحيم” ، بالإضافة إلى كتاب شهري يُسمى “خبايا” ، و مجلد الرعب .
متى اتجهت إلى الراديو؟
في البداية عملت مُعد برامج لمدة عام أو أكثر ، ثم أطلقت برنامجي في الإذاعة المصرية نجوم إف إم عام 2003 ، و بدأت بـ “نص ساعة مع يونس” .
كيف تري الدورة الـ 52 من معرض القاهرة الدولي للكتاب؟
بالرغم من أن المعرض أقيم في ظروف استثنائية صعبة ؛ إلا أن التنظيم من الافتتاح و حتى الآن تنظيم رائع ، و أشكر الدكتور هيثم الحاج علي لأنه في ظل هذه الظروف الصعبة كان داعمًا للكُتّاب ، و لدور النشر بأكملها و داعمًا لي أنا شخصيًا ، و كنت متخوف جدًا من إقامة المعرض في هذا التوقيت في ظل وباء كورونا ، و هذا الطقس الحار ، التنظيم كان تحدٍ كبير و حمدًا لله نجحنا فيه .
حدثنا عن تجربتك مع دور النشر المصرية ؟
تعاملت مع دارين للنشر خلال تجربتي في الكتابة ، أول رواية أصدرتها كانت بالتعاون مع دار نون ، و بعد ذلك من الرواية الثانية حتى السادسة كانت بالتعاون مع دار سما ، فأنا أتعامل مع الأستاذ محمد عبد المنعم معاملة يغلب عليها طابع الأخوة ، و استطاعت دار سما أن تستوعب الجمهور و احتياجاته ، و استطاعت أيضًا أن تستوعب كتاباتي ، و هذا ما لم أجده في دار النشر السابقة و هذا لا يقلل منهم إطلاقًا فلهم مني كل الاحترام و التقدير ، و لكنني أحب دار سما .
يرى بعض الكُتّاب أن كتاباتك ضعيفة و يرى آخرون أن كُتّاب الرعب و الفانتازيا لا يلقون إعجاب الغالبية العظمى من القراء فما ردك؟
أنا لا أفرض كتاباتي على أحد فمن يحب أن يقرأ كتاباتي فليتفضل ، و من لايجب له مني كل الاحترام و التقدير ، بالنسبة لي في كل دورة من معرض الكتاب يُباع لي أكثر من 40 ألف نسخة من كتابي ، فلا يوجد شخص يتفق عليه الجميع و الناجحون دائمًا يوجه لهم الإنتقادات كثيرًا ، و الطوابير في حفلات توقيعي تشهد على نجاحي.
بما أن عيد الأضحى اقترب فما هي الكتب التي ترشحها للجمهور قراءتها في العيد؟
أرشح للقراء الرواية الجديدة التي أصدرت هذا العام نادر فودة 6 “العذراء و الجحيم” ، و مجلد خبايا “لقد حضروا” ، فهما يناسبان أجواء العيد كثيرا
























































