بقلم دكتورة / أميرة النبراوى
طال بعد آدم حبي الوحيد، بعد أن قرر انِ انثي تعشق اللوم والعتاب . ولم يتخيل أن هذا اروع انواع الحب فالمراه حين تعشق تغار بعنف ، لم أكن اخنقه ولكن في نفسي تمنيت اكون الوحيده في حياته ولكن هذا نقش علي الماء كل مره في حضنه كنت استنشقه وكأنه حياه، معه اشعر اني اطير ولا امشي كنت أبدو جميله وهو يطلب أن أكون بلا مساحيق حتي يري جمالي الطبيعي. كنت اتخيل ان ذلك قمه الحب و ابدي لآخر عمري كنت أحيانا اتمني ان ادخله في قلبي بل كنت اشعر وانا بضمه انه اروع واجمل وطن كنت احتضنه ليس كحبيب بل عشيق وابن واب ربي هل احببته لتلك الدرجه ؟نعم واكثر أحيانا كنت اشبهه ملاك . وددت لو حكيت عنه للكون كله ولكني طول عمري أتجاوز الناس والسنين و الحب والذكريات والوجع والخيانه وكاني طفله صغيره انسي بسرعه ابكي بشده واتالم بعنف . كان يغضب مني وبعد لحظات ياخذني في حضنه .شعرت اني في منتصف صراع قوي يشبه موج البحر مد وجزر وكنت انا الشط الذي يرتطمان عنده ولكن ابدا لايقدر أحدهما أن يتعدي الشط كنا أجمل واروع عاشقين متمرسين. النظرات بيننا قبلات في وسط الناس ونظرات العين اروع لقاء وكأنه يسأل هل تحبي آدم ؟ انظر له وبعيني اقول أعشقه كيف قرأ صمتي حروف وكلمات.. مجرد اللقاء كفيل بسعاده العمر وضياع تعب سنواته، وكاني اولد من جديد معه .
غاب آدم ،ومازلت احتفظ بنفسه وريحته في رئتي وصوته بقلبي وكبرياء الانثي ينتظر عوده آدم بعد الغياب املا ونبؤه بأن من أحب بصدق لن يغب عن وطنه وحبه حتما مع شروق الشمس سيعود آدم بعد الغياب .






















































