بقلم دكتورة / ريم شطيح
قال لي:
في عَينيكِ
صهيلُ خيولٍ
قادمٌ من القُرونِ الوسطى
يا كُليّةَ الدَّنَسِ
يا كاملةَ الشَّهوة
يا فائقةَ الطهارة
أَحسَبُكِ ديناً جديداً قادماً على الدنيا
تعمّدَتْ بهِ الأرض
واهتَدَتْ إليهِ الريح!
أهو ميلادكِ؟
لا، يوم وِلادة العِشقِ.
فقلت:
أيها العاشقُ المجنون،
كيفَ لكَ أن تَختصرَ رجالَ الأرضِ جميعاً
وتُعيدَ لتلك الأنثى
مِحرابَها المفقود منذ زمن
قد صَلبَتْ عمرها دهراً تحلمُ بك
و صَلَّتْ للشمسِ واقفة
كتبَتْ ثورةً وجدليات
وآمَنَتْ بآلِهةِ عِشقٍ
وليل يستنهضُ الشهقات
حتى قيام الساعة.
ها نحنُ نُعيدُ تَشكيلَ الكون
كي نورثَ الفرَحَ للأرض!






















































