بقلم دكتورة / أميرة النبراوى
اقف في بهو اول مكان التقينا فيه قدماي تطلبان مني
العوده للخلف و عقلي يجبرني الرحيل ذكرياتي تحاصرني وترجوني ارجع من حيث أتيت المكان يذكرني بكل خطوه مشيت معه وتقبيله يدي لم يكن سلام ولكن احتضان لقلبي أمام الدنيا الوحيد في الكون عشت معه ذلك الأحساس شيء ما بداخلي يتمني اللقاء بعد المكالمه الاخيره التي لم يتحمل فيها كوني مرهقه أو حياتي الصعبه وانكسارتها وضعت علاماتها وذبحتني . كان رده مؤلما جدا انه لا يحب العكننه رغم كل الاشياء الجميله بيننا ورغم القرب والاحتواء أين ذهبت نظرات الحب ؟ هل كان يعتبر مابيننا نزهه لقلب لم يمس وروح نقية أحبت بإخلاص الم يحس نبضي و فرحي من الداخل واحتياجي له؟ كنت أريد السلام لقلبي وروحي معه كنت احب الونس به ومعه ولكن آبي وهدد الم تشعر اني الان في مرحله رماديه لا اريد الاستمتاع ولا أريد البكاء كيف وانت عون الناس كلها لم تعن قلبي واحساسي وانت تعلم ماعنيت وتحملت لم يكن حبي ضعفا ولكن صدقا ويقينا وآمان في البدايه كان بيننا دردشه طويله وأصحاب مشتركين رسايل تذهب وردود تعود الان يدعي كرهه للكتابه وان الاتصال افيد الم تقرأ في صوتي شجن السنين الم يخبرك قلبك أن في الكتابه لن تقرأ منها صوتي ولا تري المي كان هناك دايما مساحه النجاة بيننا لنلتقي من جديد ورغم اختلافنا عمرنا مااتفقنا علي الفراق وبين المحبين الف عباره لم تقل والف اعتراف لم يتم التصريح به والف معني يغيب يدور في العقل وتختنق المفردات فلا تجد تعبيرا مناسبا لذاك اردت وتمنيت آراه مره واحده تثلج صدري وتريح بالي وتضع النقط فوق الحروف وليكن ذلك اعتراف أخير ونهايه لأشجان انثي.






















































