بقلم الكاتبة العراقية /فوز حمزة
أهملت قلبي قليلاً اليوم ..
سرقتني فوضى الضيوف ..
عبثية العيد ..
لم أجد متسعاً كافياً لأعانق حرفك ..
لأكون قربك ..
كيف لي التكفير عن ذنبي ؟…..
حين ألقاك يومًا سأنتقم من كل شيء أبعدك عني ..
سأخاصم العالم كله لأعانق الروح التي بها سكنت روحي …
فلعلي حينها أهدأ ••
هل تعرف ؟
الليلة الماضية رأيتك في الحلم ..
رأيتُ القمرَ يرتعش وهو يلملم بقايا نوره ..
بينما ثرثرة النجوم العابثة تملأ السماء ..
حين استيقظتْ ..
وجدت العالم آيل للآنهيار بينما قلبي يرقد في سلام ..
لإنه بين يديك ..
أين أنا في الحلم ؟
يبدو سؤالك منطقياً لكنه غريباً ..
فأنت الحلم ..
رؤيتك تنبت للحزن أجنحة ..
تمنحني حق تناول عشائي مع الآلهه ..
أعرف أنني أحبك ..
لكن إلى أين يسير الحب بيّ ..
هذا ما لا أعرفه ..
في اللحظة التي قرأت فيها كلماتك ..
شعرت بسطوة حروفك عليّ ومن بريق تلك الحروف استمد ألقي ..
حين أكتب إليك ..
أودع العالم ..
لأكون قريبة إلى قلبي ..
أدفأ بذرة الحب فيه ..
أسمح للفراشات بالطيران ..
وللشتاء بالرحيل ..






















































