عاجل

الضربة السعودية الأمريكية في العراق تقفز بسعر النفط.. إليكم آخر أرقام التداول
# “ثقافة المظلومية”
تعرف على فوائد التين الشوكي الأصفر
رد مصري على مزاعم إسرائيلية باكتشاف مستوطنة منذ عهد الهكسوس في مصر
الحوثيون يدرسون فرض رسوم على جميع السفن العابرة لمضيق المندب باستثناء سفن دولة واحدة
تركيا تنقل رعاياها المصابين في مصر
بعد تعثر صفقة صلاح.. بشكتاش يفاوض زميل “الفرعون”
أسعار النفط تحلق بعد تصريح ترامب بأن بلاده ستضرب إيران بقوة
ضربات سعودية على مقار مليشيا الحشد الشعبي العراقي
منتخب مصر للسيدات يتعرض لهزيمة ساحقة في كأس إفريقيا 2026
خبراء دوليون: التهدئة «استراحة تكتيكية».. والخلافات بين الطرفين «عميقة»
# ذكرى ٢٣ يوليو ١٩٥٢ …
الجيش الأمريكي يعلن “اعتراض صواريخ أطلقها الحرس الثوري على القوات المتمركزة في الشرق الأوسط”
مصر.. وفاة جديدة بسبب “الطيبات” يثير التفاعل
الرئيس التونسي للسيسي: الحركة الصهيونية تسعى الآن إلى إسقاط الدول وتفجيرها داخليا

جحود النعم

بقلم  / د /  مجدى عوض

قال تعالي :-
﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَىِٕن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِیدَنَّكُمۡۖ وَلَىِٕن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِی لَشَدِیدࣱ﴾
– كنا نعيش في ظلال نعم كثيرة وارفة، ونحن لاندري ألفنا النعم وتعودنا عليها فلم نشعر بقيمتها، وكم كنا نتمي غياب يوم من العمل ونتفنن في الهروب منه ونقول سئمنا العمل وضقنا بالوجوه، واليوم نتمني العودة للعمل أو الذهاب لرؤية الاشخاص التي كنا نمقتهم،……. سلب الله منا هذه النعم وأصبحنا سجناء المنازل وضاقت علينا الارض بما رحبت، حتي الهواء الذي نتنفسه الآن يمر من خلال كمامات…!!!
كنا نكسل عن غسل الايدي الآن نعيش هستريا غسل الأيدي ، كنا نتحرك في الشوارع نتصافح ونتعانق، واليوم لا تستطيع أن تقبل طفلك الصغير ولا وليدك الرضيع، وتخشي أن تصافح أحد، وتكتفي بالإشارة ، وكنا نتزاور ونتحاور!! واليوم كل منا منكفئ علي نفسه، كانت المساجد تصدح وتهتز جنباتها بأصوات الذين يقرؤن القران ولهم دوي كدوي النحل !!!
الآن الكل يبكي وربما يتباكي، ولو مباراة لكرة القدم تجد الإمام يصلي دون نصير له، أو قرين معه،…… الآن نفر من بعضنا كأننا عنز جرباء،
تأمل الهلع الذي يصيب الأسرة اذا عطس أحد، الكل يبتعد فيروس لا يري بالعين لكنه جند من جنود الله وهكذا سنة الله في خلقة عندما تجبر النمرود أهلكه الله ببعوضه سكنت في رأسه فكان لا يهدأ إلا اذا ضرب بالنعال علي أم رأسه، وفرعون الذي قال انا ربكم الأعلى واستخف قومه فأطاعوه فكان العقاب أن يغرق في البحر وينادي اغثني ياموسي فلم يغثه موسي…..
الآن نعيش الآية يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه….. فهل من تائب إلى الله إلي متي التسويف؟!!!
عد إلي مولاك معترفا بقبحك وذنوبك… مأكلك حرام ومشربك حرام تري العهر وتقره، وتري الباطل وتجله، وتقضي امورك بالرشوه وأصبح الحديث عن مثليين وشواذ وتبادل زوجات تحضر ومدنية، والعفة تخلف ورجعية……….
حاربنا الله بكل أنواع المعاصي وارتكبنا كل أنواع الذنوب تجد شيخ زان ومدعية الفضيلة عاهرة، وقدوات فاسدة، نصلي ونرتشي!!!!!
علي مكتب كل منا مصحف كبير ، وحديثا نميمة وتفكيرنا وقيعه، وحوارنا فجور، وكلامنا مجون، إلي متي؟؟ ماذا ننتظر!!!! ؟؟؟
علينا تنقية الضمائر، والبعد عن الجرائر، والعوده نادمين، الي رب الارباب، مالك الارضين والسموات…….
عسي أن يمن علينا بالرحمة فهو القائل في الحديث القدسي ( لولا شيوخ ركع، وأطفال رضع، وبهائم رتع، لصببت العذاب علي اهل الارض صبا )

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net