عاجل

في غياب صلاح.. ليفربول يتجرع هزيمة مريرة على يد باريس سان جيرمان
فرنسا ترحب باتفاق وقف إطلاق النار
لإدارة مباريات الدوري الأهلي يتواصل مع الأندية لإنشاء رابطة مستقلة للحكام
يقتلان جارتها طمعا في هاتفها وقرطها الذهبي بالشرقية
مصرع فتاة خنقا بالبخار أثناء الاستحمام
الإسكندرية: افتتاح مشروع تطوير قرية بغداد بالعامرية
الصومال يتسلم مقعده في مجلس السلم والأمن الأفريقي
البيت الأبيض: اتفاق وقف إطلاق النار هو انتصار للولايات المتحدة
ترامب: إيران تستطيع بدء إعادة الإعمار
الأمم المتحدة تدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران
هل نجح محمد سعد في جذب الجماهير لفيلم فاميلي بيزنس؟
مقتل وجرح المئات في لبنان بعد هجمات إسرائيلية عنيفة.. إليكم ما نعلمه
مواكب السيارات تجوب شوارع بغداد احتفالا بانتصار إيران في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل
البترول : حقل “التمساح” الجديد يغطي 15% من استهلاك مصر
«إفراج» لـ عمرو سعد يحصد جائزة أفضل مسلسل مصري في رمضان 2026

فاتورة إغلاق كورونا.. العالم يخسر 10 تريليونات دولار جديدة

كتبت:هدير محمد هاشم

خسر الاقتصاد العالمي خلال العام الحالي نحو 10 تريليونات دولار رغم التعافي من تداعيات انتشار فيروس كورونا.

وذكر تقرير صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” اليوم، أنه حتى إذا حدث تعافي أقوى من التوقعات خلال العام الحالي سيخسر الاقتصاد العالمي نحو 10 تريليونات دولار من إجمالي الناتج المحلي نتيجة جائحة فيروس كورونا المستجد وإجراءات الإغلاق لمكافحة الفيروس، وفقا لـ”الألمانية”.

وقال التقرير إنه رغم احتمال نمو الاقتصاد العالمي خلال العام الحالي بمعدل 4.7% فإن إجمالي الناتج المحلي سيظل أقل بنحو 10 تريليونات دولار عما كان يمكن أن يكون عليه لو لم تحدث الجائحة، وهو ما يعادل نحو ضعف إجمالي الناتج المحلي لليابان ثالث أكبر اقتصاد في العالم.

كان الاقتصاد العالمي قد سجل في العالم الماضي أكبر انكماش له منذ بدء تسجيل بيانات النشاط الاقتصادي العالمي في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي، حسبما ذكر التقرير.

وحذرت منظمة أونكتاد من أنه في حين اتخذت الدول الغنية إجراءات مالية ضخمة لتحفيز اقتصاداتها كما فعلت الولايات المتحدة مؤخرا بإقرار حزمة تحفيز بقيمة 1.9 تريليون دولار، وفي حين عاد الاقتصاد الصيني إلى النمو في أواخر العام الماضي، تعاني الدول الأقل حجما والأفقر في مواجهة تداعيات الجائحة.

وأشار التقرير إلى أن الدول النامية تتحمل الجزء الأكبر من عبء التراجع الاقتصادي العالمي بسبب محدودية قدراتها المالية وتشديد القيود على ميزان المدفوعات وعدم كفاءة الدعم الدولي لها مما أدى إلى “أحد أكبر التراجعات في الدخل الفردي بالنسبة إلى إجمالي الناتج المحلي”.

وقالت منظمة أونكتاد إنه “حتى أي تراجع صغير للنشاط الاقتصادي يمكن أن يكون كارثيا”، مشيرة إلى أن التداعيات الناجمة عن فرض القيود لاحتواء الجائحة، كانت حادة على النحو المتوقع في الاقتصادات النامية مثل الفلبين وماليزيا.

ورفعت أونكتاد توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام الحالي من 4.3% إلى 4.7% مشيرة إلى احتمال “تعاف أقوى في الولايات المتحدة”.

كان البنك الدولي قد ذكر في يناير الماضي أنه يتوقع نمو الاقتصاد العالمي بمعدل 4% خلال العام الحالي، في حين توقع صندوق النقد الدولي نموه بمعدل 5.5% خلال العام الحالي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net