عاجل

انفجار ضخم واندلاع حرائق في مصفاة نفط بولاية تكساس الأمريكية
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ25: فتح باب الحوار على وقع المواجهات
🛑في ذكرى ميلاد الولد الشقي
ترامب يؤجل الضربات على إيران لمراجعة تقييم قدرات الخصم
كيم جونغ أون: كوريا الشمالية لن تتخلى أبدا عن صفتها كدولة نووية
# العشيقة في حياة الراجل
الولايات المتحدة تهدف لإنهاء النزاع مع إيران بحلول 9 أبريل
بعد تصريحات ترامب.. مستشار مرشد إيران يضع “شرطًا” لإنهاء الحرب
بعد 49 عاما.. أسرة عبد الحليم حافظ تكشف سرا لأول مرة عن وفاته
مغادرة سارة نتنياهو لتل أبيب تثير جدلا في إسرائيل
ستارمر: بريطانيا تستعد لاحتمال إطالة الحرب في إيران “لبعض الوقت”
دراسة تظهر فوائد البرقوق المجفف على الأمعاء
الجيش الإسرائيلي يرصد إطلاق صواريخ من إيران
وعكة صحية.. رحمة أحمد تكشف سبب فقدان وزنها بشكل كبير
ماذا نعلم عن هيثم حسن الذي حظي بترحيب خاص بعد التحاقه بمعسكر منتخب مصر؟

العزة لا تنال بأفخاذ النساء !!

كتب  /  رضا اللبان

في واحدة من مشاهد العزة و القوة و الكرامة، خرج الحاجب المنصور على رأس جيش كبير لغزو بلاد مملكة أرجوان سنة 378 هجرية، و قد كمن له الصليبيون عند مضايق جبال البرانس أو ألبرت كما يسميه الأوربيون الآن ، و في عماية الليل هجموا على المسلمين و أمطروهم بوابل من السهام المميتة، و اضطربت صفوف المسلمين و فر كثير منهم لا يلون علي شيء، و لكن الحاجب المنصور و معه أبناؤه و كانوا مثله في القوة و الشجاعة ، ثبتوا و لم يفروا ، و معهم خاصة فرسان الحاجب من الفتيان الصقالبة ، و ثبت أيضًا قاضي الجماعة ابن ذكوان ، فلما رأى المسلمون ثبات قادتهم السياسيين و الدينيين في القتال حمت نفوسهم و عادوا للقتال على أشد ما يكون القتال ، حتى أنزل الله عز و جل نصره على المؤمنين.
بعد هذا النصر الكاسح ألزمهم الحاجب المنصور دفع الجزية و معها ابنة ملكهم [ فرويلا الرابع ] ليأخذها الحاجب جارية عنده ، و كانت أجمل نساء زمانها ، و أكثرهن شرفًا عند الإسبان ، و ذلك ليس حبًا في النساء كما يظن البعض ، و لكن لإرغام أنوف الكافرين ، و ردعهم عن محاربة المسلمين و تهديدهم مرة أخرى ، فاضطروا للموافقة خوفًا من بأس الحاجب و قوة المسلمين ، فلما شيعها أبوها و أكابر دولته معه ، قالوا لها : أصلحي حالنا عند المنصور و توسطي لنا دائمًا عنده ، فردت المرأة و كانت من أعقل نسائهم قائلة : أيها الجبناء العزة لا تنال بأفخاذ النساء ، و لكن برماح الرجال

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net