عاجل

انفجار ضخم واندلاع حرائق في مصفاة نفط بولاية تكساس الأمريكية
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ25: فتح باب الحوار على وقع المواجهات
🛑في ذكرى ميلاد الولد الشقي
ترامب يؤجل الضربات على إيران لمراجعة تقييم قدرات الخصم
كيم جونغ أون: كوريا الشمالية لن تتخلى أبدا عن صفتها كدولة نووية
# العشيقة في حياة الراجل
الولايات المتحدة تهدف لإنهاء النزاع مع إيران بحلول 9 أبريل
بعد تصريحات ترامب.. مستشار مرشد إيران يضع “شرطًا” لإنهاء الحرب
بعد 49 عاما.. أسرة عبد الحليم حافظ تكشف سرا لأول مرة عن وفاته
مغادرة سارة نتنياهو لتل أبيب تثير جدلا في إسرائيل
ستارمر: بريطانيا تستعد لاحتمال إطالة الحرب في إيران “لبعض الوقت”
دراسة تظهر فوائد البرقوق المجفف على الأمعاء
الجيش الإسرائيلي يرصد إطلاق صواريخ من إيران
وعكة صحية.. رحمة أحمد تكشف سبب فقدان وزنها بشكل كبير
ماذا نعلم عن هيثم حسن الذي حظي بترحيب خاص بعد التحاقه بمعسكر منتخب مصر؟

وصف خالد بن الوليد 

كتب  / رضا اللبان

لقب خالد بن الوليد ، بأنه الرجل الذى لا ينام ، ولا يدع أحد ينام (( فقيل عنه ، خالد لا يَنام ، ولا يُنيم ، ولا يخفى عليه شيء )) ،،ومعنى لا يخفى عليه شىء ، يقصد بها تحركات العدو ، لأن خالد كان مهتمً بعمل المخابرات ، كان دائم النشاط .نافذ الفكر والبصيرة ، كان فصيح اللسان ، خطيب مفوه ،، يستطيع أن يَبُث الحماس فى قلوب رجاله فى وقت بسيط .

 

كان مبعث ثقة لرجاله ، فقد كان يقف يخطب فيهم ، قبل كل معركة ، فتتحول قلوبهم ، إلى براكين هادرة ، وحمم ثائرة ، يطلب من الميمنه أن تثبت عند القتال ، فإن ثقل المعركة سيكون عليهم ، فإذا هم جبال راسخة ، ويعطى أمر الهجوم ،، فإذاهم أمواج طاحنة .

 

وكان لخالد حرس خاص ، لقب بالحرس المتحرك ، كانوا من أعتى وأشد الرجال ، حتى أن الراوى يقول ، لو قدر لك أن ترى الحرس المتحرك ،، فإما أن تكون معهم ،، أو تكون مع الموتى ، فهم رجال ملثمون ، جبال على آعنة الخيل ،، تنهك الخيل من أجسادهم ،، وترتج الأرض من تحتهم ،، وترتجف قلوب الأعداء من صيحاتهم ، فهم فى سرعة الإعصار ، وحمية البركان .

وكم من قوم ماتوا قبل أن يروهم ،، وكم من قوم ماتوا لما رأوهم ، وسيكون لنا مع الحرس المتحرك ، لخالد موضع آخر .

أما خالد فقد كان وصفه ، عظيم الشيم ، شديد الكرم ، شجاع جرئ ، صادق خطيب ، فصيح ، كثير العطاء ، قائد بارع ، عميق التفكير ، هادئ متبصر فى آرائه ، يطيل الفكر والصمت ثم يتخذ القرار ،، واللافت للنظر ، أن خالد لم يكن يبحث فى آثار الأمم السابقة ،، ليتعلم من معارك الفرس والروم ، بل الفخر كل الفخر ،، أن الله خلقه هكذا .

أيها الإخوة القائد خالد ، هو صنيعة الرحمن وسيفه…أما وجهه ،، فقد كان رضوان الله علية ، أشبه الناس بعمر بن الخطاب إبن خالته ، طويل القامه ، شديد المهابه ، عريض المنكبين ، قوى البنية ، أسمر مشرب بحمره ، على وجهه آثار مرض الجدرى ، كثيف اللحية ، حاد الملامح ، كثيف الشعر ، على وجهه أثار المعارك ، فقد أصبغته رجولةً المقاتل ، ونبل الفارس ، رضى الله عنه ،،

أما تسليح خالد الذى خاض به فتح الشام ،، فهو درعا من الزرد ( الحديد المطروق ) حصل عليه من مسيلمة الكذاب ، ويتدلى من حزامه الجلدى ، سيف نفيس ،، كان لمسيلمة أيضا ، وعلى خوذته عمامة حمراء ، وتحت الخوذة عمامة النبى ، وبها خصلة من شعر رسول الله ، كان قد أخذها أثناء تحلل رسول الله ، فى حجة الوداع ، ولما سأله النبى لما أخذتها يا خالد ؟ قال أبغى النصر بها يا رسول الله ، فقال النبى إذا إحرص عليها ، فلن تهزم وهى معك ،،

ويحمل خالد فى يده راية سوداء ، أعطاها له النبى ، تسمى ب ( العقاب ) ، ولما مات ، نعاه الشاعر فقال ،، يا خالد أنت خيرٌ من ألف ألف فارس . إذا ما كبتت وجوه الرجال أشجع …..أنت خير من ليثٍ غضنفر يجود عن أشبال اجواد ….أنت خير من سيل غامر يجوب بين الجبال ،،

وقال فيه أبو بكر (( عجزت النساء أن ينشئنا مثل خالد ))

وقال فيه عمر (( كان والله سداداً لنحور العدو ، ميمون النقيبة ))

وبعد دفن خالد ، وعودة السيف إلى غمده ، لما يقطع الصمت المهيب ، إلا فرس خالد ، فقد خرجت خلف القائد ، مسرعة ، فأفسح لها الناس ،، يا الله يا الله ، حتى أن الخيل تودع البطل ، فوقف الفرس ، والدمع ينزل من مأقيها ، على أبا سليمان ، ثم حنت رأسها للبطل ورقدت ، ثم أراحت جسدها ، واستمال عنقها ، فماتت فى إثر صاحبها ، نعم لقد اختارت إلا يعتليها غير خالد ..نعم مات الفرس والفارس

رحم الله أبا سليمان …….

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net