بقلم دكتورة / أميرة النبراوى
استيقظت وهي تنظر الي التقويم لتعرف كم يوم باق علي فرحه عمرها لتكمل مشوار طويل من العذاب وطريق لم يكن ممهد بالزهور بل صعب وشاق ورحله لم تكن سهله بل حتي التفكير في الوصول لاخر محطاتها درب من المستحيل ولكن قوه الله وتوفيقه امدتها بقوه لايتصورها احد وفجاه اتصلت بصديقه عمرها التي شاركتها كل لحظات حياتها وكانت معها خطوه بخطوه وعاشت انكساراتها والامهاو لحظات ضعفهما وقوتهما كل يشدد ازر الآخر ..اكلا وشربا ولعبا معا وكبر الأبناء وكانهم اخوه بل اكثر كانت سعيده وهي تدعوها للعرس لو بيدها كانت دعت كل الاحبه والاصدقاء ومن مر بطريق حياتها او غرس ابتسامه في بستان العمر وفوجئت رغم كل مشاعر الحب بصديقتها وبرود شديد تقول لها لن تحضر خوفا من الكورونا نسيت في لحظه ان الفرح يقوي القلوب ويهب الحياه وأنها ضحت بالعمر من اجل احبابها بل صدمتها وهي توصيها الا تخلع الكمامه حتي لاتصاب. والمرض لا يرحم واحساس بالضيق يملأ قلبها رسولنا الكريم قال بشروا ولا تنفروا . مشاعر متضاربه شعرت بها الصديقه ودموع تنزل من عينيها كيف مات الحب والدفء في المشاعر كيف هان العمر والصداقه . وخنجر يطعن بقوه وصوت داخلي يقول بعد هوان الصداقه ماذا يبقي لاشيء بل صوت يقول ضاع عمر جميل اسفه صديقتي كنت احتاجك بجواري اقوي بيكي . شاركنا بعض كل اللحظات ولم يحدث شيء والان في عز الاحتياج للاصدقاء نبعد ونقول لن نشارك افراح او احزان .ونسينا عمر جميل بكل اماله وإحزانه وطريق طويل نقشنا علي دروبه كل المشاعر الانسانيه الساميه والان تضيع هباء. عفوا لن تمنع الكمامه قدر ……….























































