عاجل

إيران تستهدف مجمع تصنيع أسلحة في حيفا وطائرات التزوّد بالوقود في محيط مطار بن غوريون
مصر تعلن عن إجازة رسمية طارئة لجميع المدارس بالبلاد
مصر تعلن عن انفراجة كبيرة في العملة الصعبة
حين خُلق الحلم …. قصة قصيرة
خطر خفي على خصوبة الرجل!
محمد صلاح يطمئن جماهير ليفربول
عمليات البحث وسط تل أبيب بعد تدمير حي سكني جراء قصف إيراني
انفجار ضخم واندلاع حرائق في مصفاة نفط بولاية تكساس الأمريكية
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ25: فتح باب الحوار على وقع المواجهات
🛑في ذكرى ميلاد الولد الشقي
ترامب يؤجل الضربات على إيران لمراجعة تقييم قدرات الخصم
كيم جونغ أون: كوريا الشمالية لن تتخلى أبدا عن صفتها كدولة نووية
# العشيقة في حياة الراجل
الولايات المتحدة تهدف لإنهاء النزاع مع إيران بحلول 9 أبريل
بعد تصريحات ترامب.. مستشار مرشد إيران يضع “شرطًا” لإنهاء الحرب

مالك بن الريب التميمي

كتب  /  رضا اللبان

كان شابا شجاع فاتكاً لا ينام الليل إلا متوشحاً سيفه ولكنه استغل قوته في قطع الطريق هو وثلاثة من أصدقائه
وفي يوم مر عليه سعيد بن عثمان بن عفان -رضي الله عنهما- وهو متوجه لإخماد فتنة بأرض خُرسان فأغراه بالجهاد في سبيل الله بدلاّ من قطع الطريق، فاستجاب مالك لنصح سعيد فذهب معه وأبلى بلاءً حسناً وحسنت سيرته
وفي عودته بعد الغزو وبينما هم في طريق العودة مرض مرضاً شديداً أو يقال أنه لسعته أفعى وهو في القيلولة فسرى السم في عروقه وأحس بالموت فقال قصيدة يرثي فيها نفسه. وصارت قصيدته تعرف ببكائية مالك بن الريب التميمي.
ومنها:
ألم ترني بعت الضلالة بالهدى
وأصبحت في جيش ابن عفان غازيا
وأصبحت في أرض الأعادي بعدما
أراني عن أرض الأعادي قاصيا

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net