كتب / حسن اللبان
نجيب سرور مناضل وطنى، ملأ الدنيا وشغل الناس لعقدين كاملين”الستينيات والسبعينيات” فهو شاعر ومؤلف ومخرج مسرحى وممثل وناقد، يحتل مكانا بارزا فى وجدان كل الوطنيين المصرين، له من الدواوين الشعرية التراجيديا الانسانية ولزوم مايلزم وبرتكولات حكماء ريش، و… أميات، كما كتب مسرحيات: ياسين وبهية وآه ياليل ياقمر، وقولو لعين الشمس، وملك الشحاتين.. وغيرها، وعندما عرضت مسرحيته ياسين وبهية على المسرح فى منتصف الستينات كانت حدثا ثقافيا وفنيا فريدا، ورغم تلك المواهب الفدة فقد فقد رفض المساومة فى مبادئه وانحيازاته ولدلك تعرض للتجويع والاعتقال والتعديب وواجه بصدره العارى دولة الأمن والتلصص والانتهازية ومهرجوا السلاطين..
ورغم تلك المكانة الهائلة للرجل، فإن إعلام ريهام ومرتضى وموسى والعوالم والرجل الدى عض كلبا، لم يجد وقتا ليستضيف بعض زملاء الرجل او تلاميده او دارسيه للحديث عن ذلك المبدع الفذ …
























































