عاجل

بحضور الخطيب وياسر جلال .. زفاف نجل النائب محمد شبانة يجمع نجوم الفن والإعلام
الأرصاد تحذر من رياح مثيرة للأتربة غدا.. وفرص لسقوط الأمطار فى هذه المناطق
صحفي سعودي بارز يكشف لأول مرة عن دعم مصري عسكري للخليج
“دعونا نتفاءل”.. أول تعليق من مدرب ليفربول على إصابة محمد صلاح
ترامب يكشف تفاصيل جديدة عن المفاوضات مع إيران: قدموا لنا ورقة
عفو رئاسي مصري عن مئات السجناء
إسرائيل تستعد للانفجار الكبير على كل الجبهات وسط مخاوف من انفجار جبهة جديدة غير محسوبة
الفنانة شيرين عبدالوهاب توجه رسالة لجمهورها بعد سلسلة أزمات طاحنة
العاهل السعودي وولي عهده يعلقان على صدور التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030
تحذير عاجل من معهد الأورام لمرضى السرطان في مصر
الحرس الثوري الإيراني: أي عدوان آخر سيقابل برد “يفوق التوقعات” وسنحافظ على السيطرة على مضيق هرمز
بسبب زوجته.. هل قرر وليد صلاح الدين معاقبة إمام عاشور؟
اعتداء مروع على مسؤول مصري داخل محل عمله ينتهي بكارثة
دراسة مصرية تحل لغز مقبرة توت عنخ آمون.. وسر تولي العرش
السيسي يوجه رسائل سلام وقوة لمصر والمنطقة في ذكرى تحرير سيناء

باريس هيلتون تعترف بتعرضها للايذاء النفسى والجسدي فى سن المراهقة

كتب / حسن اللبان

كشفت المليارديرة الأمريكية ووريثة سلسلة فنادق “هيلتون” العالمية، باريس هيلتون، أنها تعرضت للإيذاء النفسي والجسدي في مدرسة داخلية عندما كانت في سن المراهقة.

وجاء اعتراف هيلتون ضمن فيلم وثائقي عنها، طرحته عبر قناتها الرسمية على موقع “يوتيوب”، بشهر سبتمبر/ أيلول، والذي يحمل اسم “This is Paris” أو “هذه هي باريس”.

وقالت هيلتون في الفيلم الوثائقي إنها تعرضت للإيذاء النفسي والجسدي، ووُضعت في الحبس الانفرادي لساعات، وأجبرت على تناول أدوية غير معروفة.

وأشارت باريس هيلتون (39 عاما) في الفيلم إلى أنها تسعى حاليا لإغلاق المدرسة.

كما اعترفت أنها قاطعت والديها لمدة 20 عاما لأنهما أرسلاها إلى مدرسة “بروفو كانيون” في ولاية يوتا الأمريكية.

وكانت الفكرة الأصلية في الفيلم هي تسليط الضوء على باريس هيلتون كسيدة أعمال وتوضيح التصورات الخاطئة عنها، لكن الأمر تطور للحديث عن مشاكل مراهقتها.

ورغم أن باريس هيلتون لم ترغب في البداية أن يتعرض فيلمها الوثائقي “هذه هي باريس” لقضية الإيذاء النفسي والجسدي الذي تعرضت له خلال فترة المراهقة، إلا أنها أكدت للمشاهدين أن المخرجة ظلت تشجعها أكثر وأكثر على الحديث عن هذا، حتى أدركت أن هذا قد يساعد فعليا كثيرا من الناس.

ولفتت باريس هيلتون إلى أنه بسبب كشفها عن ماضيها المضطرب في الوثائقي، تلقت رسائل شكر من العديد من الناس.

وفي أول رد منها على اتهامات باريس هيلتون لها، قالت مدرسة “بروفو كانيون” في بيان عبر موقعها الرسمي إنه “يرجى ملاحظة أن المالك السابق باع المدرسة في أغسطس/آب 2000. لذلك لا يمكننا التعليق على طريقة الإدارة أو تجربة مريض قبل ذلك الوقت”.

وأضاف البيان: “على مدى العقدين الأخيرين تطور علاج مشاكل الصحة النفسية، نعمل مع أفراد معقدين بشدة يشكلون غالبا خطرا على أنفسهم وعلى الآخرين، ومدرسة بروفو كانيون ملتزمة بسلامة المرضى والموظفين”.

وخلال ظهورها في برنامج “Good Morning America”، اليوم الجمعة، كشفت باريس هيلتون أنها تخطط لاحتجاج سلمي ضد المدرسة.

وقالت “اليوم سنذهب إلى يوتا مع مئات الناجين الآخرين، عندما كنت طالبة هناك، تعرضت للإيذاء الجسدي والنفسي والعاطفي على أساس يومي، لذلك أستخدم منصتي لإحداث فرق حتى لا يحدث هذا لأي أطفال آخرين”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net