كتب د / حسن اللبان
صرّحت وزيرة الثقافة الروسية أولغا ليوبيموفا، خلال منتدى سان بطرسبورغ الدولي الثاني عشر للثقافات المتحدة الذي يعقد في الفترة من 24 إلى 26 سبتمبر/أيلول، بأن الحفاظ على الخصوصية الثقافية والسيادة الوطنية بات أولوية أهم من أي وقت مضى، وذلك في زمن التحولات الرقمية والدولية.
وقالت ليوبيموفا لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية “سبوتنيك”: “اليوم من المهم بشكل خاص الحديث ليس عن توحيد الثقافة، بل عن الحفاظ على الأصالة والسيادة الثقافية، وفي الوقت نفسه، تجمعنا مع الشركاء قيم مشتركة: العناية بإرث الأجداد والسعي لنقله للأجيال القادمة، احترام الكرامة الإنسانية، والذاكرة التاريخية، والأسرة، والعمل، والإبداع، والتقاليد”.
وأضافت: “موضوع المنتدى يتوافق مع فكرته ذاتها: إعطاء ممثلي مختلف الدول فرصة مناقشة القضايا الراهنة بشكل مباشر ومهني وبدون تحيزات مسبقة، ونريد أن يحمل هذا التركيز طابعًا تطبيقيًا: أن تنظَّم معارض مشتركة، وجولات فنية، ومشاريع سينمائية، وبرامج تعليمية، بحيث يسهم المنتدى ككل في توحيد الثقافات تحت مظلة القيم والتطلعات المشتركة”.
وردًا على سؤال، حول أن الممثلون من أي قارات، ومن كم دولة شاركوا في المنتدى هذا العام، أجابت: “يجمع المنتدى تقليديًا ممثلين من دول رابطة الدول المستقلة وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية ، من رجال ونساء الثقافة، والخبراء، ورؤساء المؤسسات الثقافية، وصنّاع السينما، وقادة الرأي، وممثلي أجهزة السلطة والمنظمات الدولية”.
وتابعت: “ويواصل المنتدى الحالي نهج الحضور المهني الدولي الواسع: فقط في إطار استقبال الممثلين الرسميين لوزارات الثقافة في الدول الأجنبية، نستقبل أكثر من 40 وفدًا، ومع ذلك، فإننا نقيّم النتائج الرئيسية للمنتدى في المقام الأول من خلال جودة العمل المشترك؛ فمن المهم بالنسبة لنا أن يضمن الاتساع الجغرافي حوارًا موضوعيًا وحلولًا عملية”.












