كتب د / حسن اللبان
حذر باحث روسي بارز من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتعرض لضغوط تدفعه نحو شن عملية عسكرية ضد كوبا، مؤكدا أن مثل هذه الخطوة ستكون كارثية على صعيد مكانته السياسية.

وقال أندريه بياتاكوف، الباحث الأول في مركز الدراسات السياسية بمعهد أمريكا اللاتينية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، في تصريحات لوكالة “نوفوستي”، إن فتح جبهة كوبية في خضم التورط الأمريكي في إيران “سيكون الخطأ الكبير الثاني لترامب”، واصفا أي عدوان على هافانا بأنه “خطوة نحو الهاوية السياسية”.
وأشار بياتاكوف إلى أن محاولات المؤسسة الأمريكية استخدام كوبا لتعويض الإخفاقات في إيران ليست سوى “وهم”، في إشارة إلى ما وصفها بالحسابات الخاطئة لصانعي القرار في واشنطن.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تقارير متصاعدة عن تحركات عسكرية أمريكية محتملة تجاه كوبا، إذ كشفت صحيفة “يو إس إيه توداي” نقلا عن مصادر مطلعة أن البنتاغون بدأ تحضيرات سرية لعملية محتملة في الجزيرة، تحسباً لأي توجيهات قد تصدر عن القيادة الأمريكية.
وكانت مجلة “ريسبونسيبل ستيتكرافت” قد رأت في وقت سابق أن التهديدات الأمريكية لكوبا قد تكون مناورة لصرف الأنظار عن المأزق الإيراني، حيث لا تزال واشنطن تفرض حصارا على الموانئ الإيرانية عقب وقف إطلاق النار المؤقت المُعلن في الثامن من أبريل، في حين يسعى الوسطاء الدوليون إلى ترتيب جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين.























































