كتبت / سلوى لطفي
شهدت أنحاء روسيا تنظيم مئات الأنشطة الثقافية المرتبطة بعلوم الكون، وذلك خلال فعاليات “أسبوع الفضاء”.

تنوعت هذه الأنشطة لتشمل باقة واسعة من عروض الأفلام السينمائية، والاحتفالات الفنية، والمعارض المتخصصة، والندوات الثقافية التي ركزت على تأثير الاكتشافات الفضائية في مجالات الفنون والثقافة الإنسانية.
وقد خُصص جزء كبير من الفاعليات للمبادرات الاستثنائية؛ حيث استضافت العاصمة موسكو ومدن روسية أخرى معارض متميزة منحت الزوار فرصة رؤية الفضاء بعيون رواد الفضاء والمبدعين الفنيين على حد سواء، إضافة إلى كشف النقاب عن وثائق تاريخية ومقتنيات أثرية نادرة تؤرخ لمسيرة الإنسان في استكشاف الكون.

كما قدمت خشبات المسارح أعمالا استلهمت موضوعاتها من المنجزات الفضائية، في حين خصصت قاعات السينما شاشاتها لعرض أفلام تتناول سيرة يوري غاغارين والنجاحات التقنية الحديثة في هذا المجال، علاوة على توفير أنشطة أدبية ودروس تعليمية موجهة خصيصا لفئات الأطفال والشباب.
وضمن هذا الإطار، حظيت مجموعة من الأفلام بعرض واسع، من بينها الفيلم العائلي “كلبي رائد الفضاء”، والعمل الدرامي “الفضاء يغفو”، والفيلم العلمي ذو الطابع الشعبي “الرحلة التي غيّرت العالم” الذي استند في محتواه إلى وثائق رسمية كانت سرية في السابق.
ولم تقتصر هذه الاحتفالية على العاصمة، بل امتدت لتشمل مدنا مثل ريزان، وياروسلافل، ونوفوسيبيرسك، وزيليزنوغورسك التي احتضنت واحدا من أهم المعارض المقامة. كما وصلت هذه الفعاليات الموضوعية إلى مراكز “البيوت الروسية” في الخارج وإلى محطات مترو أنفاق موسكو.
يُذكر أن “أسبوع الفضاء” في روسيا قد أقيم في الفترة الممتدة من 6 إلى 12 أبريل، وذلك تنفيذا للمرسوم الذي وقّعه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 29 ديسمبر الفائت بجعل هذا الحدث تقليدا سنويا، حيث تتولى مؤسسة “روس كوسموس” الحكومية مسؤولية تنظيمه والإشراف عليه.























































