كتب د / حسن اللبان
أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إلى أن جهات سياسية وإعلامية في الولايات المتحدة، تحث على اغتيال المفاوضين الإيرانيين في حال فشل المفاوضات.


وفي حسابه على منصة “إكس”، نشر بقائي مقتبسا من مقال رأي سابق في صحيفة “واشنطن بوست” بعنوان: “تعتقد إيران أن لديها أوراق ضغط. هكذا يمكن لترامب أن يثبت عكس ذلك”. وجاء في المقال: “رابعا، تنفيذ وابل نهائي من الضربات التي تستهدف القيادة، والقضاء على المسؤولين الإيرانيين الذين تم استثناؤهم سابقا لغرض المفاوضات. يجب أن يفهم قادة إيران أن حياتهم تعتمد حرفيا على التوصل إلى تسوية تفاوضية ترضي ترامب. وإذا رفضوا القيام بذلك، فسيتم قتلهم”.
وعلق المتحدث باسم طهران قاائلا: “بينما تتهم السلطات الأمريكية إيران بانعدام “حسن النية” وممارسة “الابتزاز”، فإن بعض الجهات في السياسة الأمريكية والإعلام تُوصي صراحة باغتيال المفاوضين الإيرانيين في حال فشل المفاوضات”.
وتساءل بقائي: “أليس هذا، في جوهره، خطابا سياسيا يُضفي الشرعية على الابتزاز من خلال التهديد أو التحريض العلني على الإرهاب والعنف والقتل؟” مؤكدا أنه “يجب على الجميع إدانة هذا التحريض العلني الصريح على إرهاب الدولة”.
هذا وبدأت في وقت سابق من اليوم السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني بهدف إنهاء الحرب التي استمرت 6 أسابيع.
وأفادت وكالة “تسنيم” بأن المحادثات بين الوفدين الإيراني والأمريكي، عقب تجاوز بعض العموميات، دخلت في التفاصيل والنقاشات الفنية في بعض المواضيع بعد الحوارات والمشاورات الأولية.
وذكرت “تسنيم” أن “خبراء الطرفين يقومون حاليا، على هذا الأساس، بدراسة تفاصيل بعض القضايا”، موضحة أن “هناك احتمالا لتمديد المفاوضات ليوم إضافي من أجل مواصلة النقاشات الفنية، على الرغم من أنها كانت مخططة ليوم واحد. ومع ذلك، لم يتم حسم هذا الأمر بعد”.
وكان الوفد الأمريكي الرفيع المستوى بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، يرافقه كل من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وصل صباح اليوم إلى إسلام آباد، وكان في استقباله نائب رئيس الوزراء الباكستاني وزير الخارجية السيناتور محمد إسحاق دار.
ووصل الوفد الإيراني، بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس























































