كتبت / آمال فهمي
فجرت الفتاة التي اعتدت أسرتها على شاب وأجبرته على ارتداء ملابس نسائية وسط الشارع بمدينة بنها المصرية لإهانته وإذلاله مفاجأة مدوية، بعدما عارضت رواية أسرتها.

وأثارت الواقعة جدلا واسعا وغضبا عارما على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، حيث أقدمت أسرة إحدى الفتيات على اختطاف شاب من منزله وإجباره على ارتداء بدلة رقص نسائية ووقوفه على كرسي وسط الشارع، بداعي اختطافهم ابنتهم وارتباطه بعلاقة عاطفية معها.
لكن الفتاة كان لها رواية أخرى، وأقرت أمام جهات التحقيق بأنها ليست مخطوفة؛ وهو ما دفع محامي المتهمين في الواقعة إلى إعلان تنحيه عن الدفاع.
وقال المحامي محمود أبو الخير، دفاع المتهمين الذين ألقي القبض عليهم أمس لاعتدائهم على الشاب، إنه تولى القضية بناءً على توكيل من والد الفتاة الذي ادعى تعرض ابنته للاختطاف يوم خطبتها لشاب آخر، لكنه أكد أن التحقيقات أثبتت عكس ذلك.
وأوضح المحامي، في تصريحات تلفزيونية، أن الفتاة اعترفت بأنها على علاقة بالشاب المجني عليه، وأن ما جرى لم يكن حادثة خطف، مشيرا إلى أن الشاب المجني عليه “إسلام”، المقيم بقرية ميت عاصم، تعرف على 6 من بين 9 متهمين ألقي القبض عليهم.
وأضاف المحامي أن الشاب أكد أن المتهمين الستة هم من اعتدوا عليه بالضرب والإهانة، ما دفعه إلى الانسحاب من الدفاع عنهم والاكتفاء بالاستمرار مع 3 متهمين لم يثبت تورطهم.
وشدد محامي المتهمين، على رفضه التام للإهانة التي تعرض لها الشاب، مثمنا حيادية النيابة العامة التي استمعت لكل طرف على انفراد حتى تكشفت الحقيقة، مؤكدا أن كل شخص بلغ 21 عاما مسؤول قانونيا عن أفعاله وتصرفاته.
وأمس، أعلنت وزارة الداخلية القبض على 9 أشخاص متورطين في واقعة إهانة شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية “بدلة رقص” والوقوف وسط الشارع وتعديهم عليه بالضرب بسبب خلافات بينهم.
وذكرت أن المتهمين أقروا بتعديهم بالضرب على المجني عليه “مصاب بكدمات وسحجات متفرقة” وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وتصويره بالشارع محل سكنه لخلافات بينهم بسبب ارتباطه بعلاقة عاطفية بكريمة إحداهن
























































