بقلم د / حسن اللبان
أتحداكي أن تحبي غيرى .. أتحدى رشة العطر فى كفيك أن تبوح بشنراها لغير كفى – أتحدى موجة السحر فى شعرك الذهبي أن تستريح على غير صدرى.. وأتحدى أن تستمتعى مع غيرى – فانا رجل ليس بين الرجال مثلى ..
أتحدى .. واعرف انك تحبين التحدى .. وتعشقين التقلب على نصال السيوف ورماح الحب المسنونة.
لكني يا حبيبة الأمس القريب لا أملك من أمر نفسي إلا الأمل المقهور … وقوارب الحب التي لا تبحر الا فى حدقات العيون لا املك إلا نظرة حب تفر من عينى كدمعة محبوسة فى صمت السجون …
لا أملك الا لمعة المشيب فى شعرى .. والوهج الظامئ فى صدري ووريد نازف من قلبى على قلبى .. وانتى تريدينه حباً يحطم كل الإسوار .. ويصنع من ياسمين الليل قرطاً ومسبحة وعقداً وسوارا .
إنتى تريدينة حباً يعصف بكل التحفظ وكل التردد وكل الوقار . إنتى تريدينه أعترافاً مسطوراً فوق أوراق الربيع وممهوراً بدقة قلب ونبضة حب ورشة عطر … وأنا لا أراه إلا أملا غارباً وطيفاً هارباً وحباً ولد خلف أسوار السجون وزنازين التقاليد وأعراف الجاهلية الأولى
انتى تستقبلين مشارق العمر وتستحمين بماء الفجر وتتعطرين بألف عطر وعطر .. وأنا عائد لتوى من رحلة العمر – الشمس ورائى .. والأفق فى ظهرى والمستقبل الغارب خلفي .. فلا تطلبين منى إقراراً بحب ولا اعترافاً بدقة قلب ولكن أنتظرى أقرارى وأعترافى فى نظرات العيون . وفوق حروف السطور … وفى موعد لاحق يجئ أو لا يجئ
آخر الكلام
——–
لو كل حب فى كل قلب أتجمعوا أنا حبى أكتر























































