عاجل

رئيس الأركان المصري يزور ليبيا ويلتقي خليفة وصدام وخالد حفتر
# عيد الحب ليس للعشاق فقط !!
النجار يتفقد أعمال تطوير ورصف شارع ناهيا
القاهرة” تبحث حلول إنهاء الفترة المسائية بمدارس المحافظة
الزمالك بدون راحة استعداداً لمواجهة كايزر تشيفز
الصين والمجر تتعهدان بتعزيز التعاون الشامل بينهما
7 سنوات سجن لوزير الداخلية الكوري الجنوبي السابق
أونروا: إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية ضربة للقانون الدولي
الصين تُطلق أقوى كاسحة جليد نووية لتعزيز حضورها في القطب الشمالي
# رومانسية الرجل ….
هل تكون ابنة زعيم كوريا الشمالية المراهقة خليفته المستقبلية في الحكم؟
مصر.. فيديو “صادم” لـ”إجبار شاب على ارتداء بدلة رقص وتصويره” والداخلية تكشف
# أتحداكي ….
«لا رجال صالحون» .. فيلم الافتتاح الأفغاني.. لا براعة إبداعية ولا استهلال جميل!
ماكرون يحذر من تصاعد معاداة السامية في فرنسا ويدعو لعقوبات أشد بحق المدانين

«لا رجال صالحون» .. فيلم الافتتاح الأفغاني.. لا براعة إبداعية ولا استهلال جميل!

بقلم / طارق الشناوي

يظل فيلم الافتتاح فى كل المهرجانات مؤشرًا لا يمكن إنكاره، يمنح الحالة السينمائية ألقًا أو يخصم منها بنفس المقدار ألقًا، شرط فيلم الافتتاح أن ينطبق عليه توصيف «براعة الاستهلال»، وعلى أرض الواقع لم يكن الاستهلال أبدًا بارعًا.

الفيلم عنوانه مباشر جدًا مفتقدًا الإيحاء «لا رجال صالحون» للمخرجة الأفغانية شهربانو سادات، الدورة رقم 76 افتتحت رسميًا مساء أمس، أتيح لى مع كل من يعمل فى «الميديا» مشاهدة الفيلم قبلها بأربع وعشرين ساعة.

أتحدث هنا عن الفن بمعناه الجمالى الذى لا يمكن فصله عن الحالة الفكرية أو السياسية التى من المؤكد تؤثر بنسبة ما فى ترجيح كفة الاختيار؛ الكبت الاجتماعى والسياسى والعرقى والدينى و«الجينى» والنوعى.. قضايا إنسانية يعانى ويكتوى بنيرانها العالم، مع اختلاف الدرجة بالطبع، وتوفر قسط كبير منها فى فيلم المخرجة شهربانو، تعتبر عوامل قوة، إلا أن الشريط لا تتوفر فيه حالة إبداعية موازية، فهو يقدم سينما أفغانية نادرة الحضور فى المهرجانات، مدعمة بقوة اقتصادية ألمانية من خلال شراكة إنتاجية، كما أنه يناصر المرأة ويفضح القهر بكل أطيافه. الدعم الألمانى ساهم فى الدفع بهذا المشروع حتى وصل لصدارة افتتاح واحد من أهم مهرجانات الدنيا.. إلا أنه يقدم لغة سينمائية تحبو على الأرض، من فرط مباشرتها، أعتقد أن حالة الصمت التى قوبل بها الفيلم بعد عرضه الأول بالمهرجان للصحفيين، تكفى للدلالة، لم نستمع أو على الأقل وحتى أكون منصفًا فى دار العرض التى شاهدت فيها الفيلم وهى واحدة من 6 دور تعرض الشريط فى نفس التوقيت، لم أستمع إلى همهمات الاستهجان التى تعلو فى عدد من المهرجانات، ولكن وبنفس الدرجة لم يتسلل إلى أذنى أى إحساس إيجابى بالشريط، الذى توفرت فيه كل الشروط الموضوعية، ولكنه افتقد الشرط الأول، وهو الإبداع الجمالى والمقصود به قطعًا اللغة السينمائية.

مهرجان «برلين» يقدم فيلم الافتتاح قبل نحو 24 ساعة من العرض الرسمى الذى تنقله «الميديا» للعالم، يمنح الإعلام حرية التعبير عن الفيلم حتى لو جاء سلبيًا، وبينما مثلاً مهرجان «كان» مع انتشار «الميديا» وبسبب حالة الخوف من إحباط النجوم وصناع الأفلام، فهو لا يمكن أن يطلب من المتابعين بأقلامهم أو كاميراتهم تقديم وجه إيجابى، ولكن يملك فقط أن يرجئ العروض الصحفية أربع وعشرين ساعة، حتى تتواكب مع العرض العالمى الذى يحضره صناع الفيلم وكل ضيوف المهرجان من النجوم والشركات الكبرى المؤثرة

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net