كتب د / السيد رشاد
في أحدث معارضه الفنية الجماعية (معرض فنون الحضارة) حيث عناق الفن التشكيلى بإبداعات الحرف التراثية والمشغولات اليدوية، يواصل الفنان سامى كشك قومسير عام المعرض انحيازه لفكرة التفاعل الحي والمباشر مع الجمهور، وكسر الحواجز المصطنعة التي صنعت هذه العزلة غير المبررة بين الفنان التشكيلي والحرفى التراثى والجمهور العريض من مختلف فئاته علي مستوى” التلاقي”، وكذلك بين محبى هذه الفنون ومبدعيها و فنانيها علي صعيد “التلقي”،




ولفيف من عشاق ومحبى الفنون التشكيلية والتراثية ، ضم المعرض قسمين كبيرين حيث تضمنت الصالة الأولى منه إبداعات تشكيلية فى فنون النحت والتصوير والنسيج المرسم ،فيما ضمت الصالة الثانية عرضا لمشغولات وابداعات الفنون التراثية والحرف التقليدية من رسم على الجلود ومشغولات فن الخيامية والزجاج المنفوخ والفخار والرسم على الأحجار ومشغولات ومجسمات فنية من خشب النخيل وغيرها،


وقدشارك فى المعرض خمس عشرة فنانا من مجالات و مدارس فنية متنوعة هم الفنانون الكبار:عاطف طلبة و سحر الدالى وسامى كشك وعمر محمد عمر،ومحمد الدسوقى،ود.محمد عبد الفتاح ،ود.محمد عبد المنعم ،وممدوح برى،ونجوان حسن،وهدى الرفاعى،وجنا نوفل،وهناء فتحى،ومحمود الطوبجى، ود.محمود كشك،


اضافة إلى عرض مجموعة من مقتنيات الناقد التشكيلى د.السيد رشاد.ليأتى معرض فنون الحضارة معبرا بحق عن هذا العناق الفنى الحضارى الذى يجمع بين الجذورالفنية العريقة والتجليات ةالتشكيلية المعاصرة ،وهو ما أسهم بلا شك في المزيد من إذابة جليد القطيعة، وزحزحةالأسوار الوهمية التي يتستر وراءها بعض أصحاب المواهب المحدودة، أو الذين لا يريدون لهذا الوطن أن يكون جميلاً وللمواطن أن يتمتع بالمنجز الجمالي لفنانيه، لكن سامى كشك فعلها من خلال معرض فنون الحضارة الذى يجئ رسالة جمال وتنوير وانتماء حقيقى لتقاوم وباقتدار دعاوي العجز والقبح معاً، بالفن الجميل.


























































