بقلم دكتورة / أميرة النبراوي
قصيدةٌ تمشي على الأرض
قابلتُ صديقتي الغالية،
فوجدتُ الضحكة تسكن عينيها، وبريقًا جديدًا يلمع كأن الفرح اختارها وطنًا.
شعرتُ أن شيئًا ما تغيّر فيها…
خفيفة الخطوات، دافئة الصوت، كأنها تخبئ سرًا صغيرًا في قلبها.
سألتُها مبتسمة:
— ما جديدكِ؟
تبسّمت، وورد الخجل يزهر على وجنتيها، وقالت:
— قابلتُ شاعري المفضّل في معرض الكتاب…
وفي عينيه كانت كلُّ قصائد الحب التي تُسعد قلبي.
وددتُ لو أطلتُ النظر إليه،
وأترجم كل قصائده بلغتي أنا… لغة القلب.
ضحكتُ بمكرٍ وقلت:
— وماذا قال لكِ؟
تنهدت، وأطرقت برأسها كطفلةٍ ضُبطت متلبسة بالحلم:
— قال إنني… قصيدةُ شعرٍ تمشي على الأرض.
تأملتها طويلًا، ثم همستُ:
— وإن كنتِ أنتِ القصيدة…


فهو ساحرُ البيان، وروعةُ الحب التي أبدعها الرحمن.
سكتت لحظة…
ثم ضحكت.
ضحكةٌ صغيرة…
لكنها كانت تكفي
لتُضيءَ العالم كلّه.
وفي تلك اللحظة أدركتُ
أن بعض اللقاءات
لا تُغيّر يومنا فقط…
بل تُعيد كتابة القلب من جديد..






















































