بقلم / هشام عبد الحليم
لماذا تراجع الدولار في البنوك المصريه
هل لنجاحات الحكومه في خلق اقتصاد جلب موارد دولاريه فزاد العرض علي الطلب
الاجابه لا بالطبع
تراجع الدولار ليس في مصر بل في كل دول العالم بسبب سبق ان قلته في بوستات عديده سياسات ترامب الحمقاء من فرض تعريفات جمركية علي الدول اصدقاء واعداء
وتطبيق مبدأ المعامله بالمثل واحداث الفوضي والتوترات السياسيه جعلت مستثمري العالم والبنوك المركزيه تتحوط بامتلاك الذهب علي حساب الدولار كمخزن للقيمه
بمعني
طلب كبير علي الذهب وانخفاضه علي الدولار
ادي الي ارتفاع الاول وتراجع الثاني
ببساطه
والسؤال
الي متي تستمر الحاله
لا احد يستطيع ان يحدد ذلك سوي الظروف الدوليه
هل هناك استقرار ام توترات جيوسياسيه وحروب وانتشار امراض واحداث عنف وارهاب
كلها عوامل ستحدد مستقبل الدولار وباقي العملات وايضا الذهب والفضة اللي شد حيلها الايام دي وهناك طلب كبير عليها
لكن المؤسسات الدوليه مثل موديز وستانلي مورجان توقعت بتراجع اسعار الدولار في مصر بنهايه العام الي دون ال 45 جنيه
توقعات المؤسسات الدوليه تبني علي وجود استقرار في مداخيل الاقتصاد مثل السياحه وتحويلات المصريين والنشاط التجاري والاستثماري
وكلها تتاثر بظروف الداخل او الخارج
فهل نضمن ان العائدات من هذه المداخيل سيستمر ام يزيد او يقل
هنا تكمن الاجابه
ولاتنسي التزامات الديون وفوائدها كلها عوامل تحدد التوقعات المستقبليه
لذا دوما اقول كرجل اقتصاد ضروره تعقيم مصر باقتصاد انتاجي كاساس يعاونه اقتصاد ريعي
هذا التعقيم كفيل جدا بتحمل الصدمات والطوارئ























































