بقلم دكتورة / أميرة النبراوي
لأنَّ العُمر أغلى
كانت دائمًا المرأة المناسبة للجميع،
ولا أحد مناسبًا لها.
قالوا: أنتِ ملكة،
وتوّجوكِ بالكلمات،
ثم تركوكِ وحدكِ مع صمت النهاية.
لم يكن الخلل فيها،
بل في قلوبٍ تُجيد القول
وتخشى البقاء.
وفي حياتها حبٌّ آخر،
حبّ لا يشبه العشق،
ولا يطلب اعترافًا.
وردتان صغيرتان،
كبرتا على تعبها،
وشبّتا على صبرها،
وسُقيتا من عمرها.
حين حاول قلبها أن يطلب أكثر،
تقدّم العمر خطوة إلى الأمام
وقال: ليس الآن.
فهمت أخيرًا:
ليس كل حبّ يُعاش،
ولا كل قلبٍ يُتبع.
هناك حبّ واحد لا يُساوَم عليه…
حبّ اسمه العُمر.
وحين يكون العمر أغلى،
يصبح أغلى من أي حب.
























































