كتبت / منى حمدي
علق الإعلامي والكاتب الصحفي المصري إبراهيم عيسى في أول ظهور على شائعات وفاته في حادث مروري.

وقال عيسى عبر قناة “المشهد”: “كنت جالسا في منزلي آمنا، وفجأة أجد الجميع يسأل: أنت عايش ولا مت؟.. حتى أخي اتصل بي ليستفسر عما حدث، رغم أنه يسكن في آخر الشارع”.
وأضاف: “قالوا مات في حادثة، وأنا أصلا بقالي 10 أيام مخرجتش من بيتنا، غير لصلاة الجمعة في مسجد يبعد عن بيتي 15 متر، يعني بقالي 10 أيام مركبتش عربية”.
وأوضح إبراهيم عيسى أن هاتفه لم يتوقف عن الرنين، سواء من الأصدقاء أو الزملاء أو أفراد العائلة، في محاولة للتأكد من حقيقة ما يُنشر.
وأكد إبراهيم عيسى أن أكثر ما أثار دهشته هو تصديق بعض المقربين لخبر وفاته، رغم بساطة التحقق من الأمر.
وتابع إبراهيم عيسى قائلا: “دي مش أول مرة يموتوني”، لافتا إلى أنه سبق أن جرى الترويج لإصابته بمرض خطير ودخوله العناية المركزة، باستخدام صور قديمة له من أحد الأعمال الدرامية التي شارك فيها.
وربط إبراهيم عيسى بين الشائعة الأخيرة والحملة المثارة ضد فيلمه “الملحد”، مردفا بالقول: “دا جزء من الحملة ضد فيلم الملحد، قالوا شوفتوا انتقام الله مات في حادثة بعد ما كتب الملحد”.
وأردف عيسى حديثه قائلا: “إحنا كلنا هنموت والموت حق، متستعجلوش.. أنا هموت في الوقت اللي ربنا محدده وليس الموت عقوبة لأحد”.
وصرح الإعلامي المصري: “خففوا كراهيتكم قليلا.. أنا رغم كل شيء معتز وفخور، وأعتقد أنني سأخاصم كل من يسبّ ويلعن يوم القيامة”.
وعبر الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى عن امتنانه الكبير لكل من تواصل معه بدافع القلق والمحبة، معتبرا أن هذا الاهتمام الواسع يعكس تقديرا شخصيا لا ينكره.
وأشار إبراهيم عيسى إلى أن محاولة تصوير الحوادث أو الوفاة كعلامة انتقام إلهي تعكس فهما قاسيا غليظا مشوها عن الدين.
في ختام حديثه، شدد إبراهيم عيسى على خطورة إطلاق الشائعات بسهولة وتحولها إلى حقائق يتعامل معها الملايين بجدية.
وأشار إلى أن ما تعرض له ليس حالة فردية، بل ظاهرة طالت سياسيين وفنانين، ودعا إلى التروي حتى في الخلاف والكراهية.
























































