كتب د / حسن اللبان
أكد الخبير في الشؤون الإيرانية حسين علي أن النظام الإيراني يمتلك أوراقا عدة لمواجهة الاحتجاجات التي خرجت في المدن مطالبة بالتغيير، مشيرا إلى مقتل 3500 شخص خلال الأيام الأخيرة.

وقال علي خلال حديثه في برنامج “قصارى القول” مع الزميل سلام مسافر على قناة RT عربية: “مراكز القوة في إيران، وهي تبريز وطهران والأحواز، لم تشارك في عملية التغيير، وإذا كانت هناك مشاركة في طهران، فقد كانت من التجار الذين تأثروا بقرارات السلطة المتعلقة بالتغيير. لذلك، يمتلك النظام حتى الآن الكثير من الأوراق التي تمكنه من مواجهة الاحتجاجات”.
وأضاف: “هناك إحصائيات تتحدث عن مقتل 500 إلى 3500 شخص حتى هذه اللحظة على امتداد جغرافية إيران”.
وعن فرص نجاح نجل آخر شاه لإيران، رضا بهلوي، في ظل الاحتجاجات، أشار علي إلى أن بهلوي يعتبر معارضا ضعيفا ولا تأثير له على الشارع الإيراني، فالمتظاهرون تتراوح أعمار أغلبهم بين 25 و30 عاما، وهم غير متأثرين بالشاه ولا يعرفونه.
وحول رأي الغرب بالاحتجاجات، أشار علي إلى أن إيران كانت في خدمة الغرب بالعراق ودعمت تثبيت القوات الأمريكية هناك، وبالتالي فإن الدول الأوروبية، لا سيما بريطانيا، ليس لديها أي مشكلة مع طهران، وهم يحبون الشعب الإيراني، على عكس مواقفهم من الشعوب العربية التي يكرهونها.
ويشدد الخبير على أن مخاوف دول الخليج العربية من التغيير في إيران لا مبرر لها ويقول: “لو حدث التغيير فلن تشهد دول الخليج نازحين من إيران التي عاشت حروبا ولم نشهد نزوحا للسكان الى دول الجوار”.
























































