بقلم / هشام عبد الحليم
وقف وزير خارجيه تركيا في مؤتمر صحفي باسطمبول يتحدث عن عوده توحد العالم الإسلامي من جديد بعد 100 سنه من الفتور والسبات العميق وتراجع دوره علي خريطه الساحه الدوليه
وقال عندما تتوحد دولنا نستطيع ان نحقق اهدافنا وكل ما نريد
ويبدو انه يشير الي التعاون العسكري بين تركيا والسعوديه وباكستان الذي تم توقيعه مؤخرا في اعقاب سياسه الردع السعودي ضد اطماع الامارات في اليمن والذي اعتبر اول رد فعل حقيقي ضد نوايا اسرائيل في المنطقه العربيه ليغلق ملف التطبيع معها تماما وايضا الدور التركي دعما لغزه والسودان وليبيا والصومال
كما ان هناك تنسيق سعودي تركي مصري في العديد من القضايا الدوليه قد يخدم هذا التعاون
فهل التحالف السعودي التركي الباكستاني الجديد سيكون نواه لعوده حقبه العالم الاسلامي من جديد في ظل الازمات الدوليه التي يشهدها العالم حاليا بانضمام دول اخري مثل مصر واندونيسيا وماليزيا وآسيا الوسطى وايران
لاشك ان تركيا التي حكمت العالم لقرون طويله بعد الفتوحات الإسلامية الكبري تريد ان تستعيد مجدها ومجد الامه والتاربخ يذكر دوما ان سقوط امبراطوريتها كانت بتخطيط غربي صهيوني لاضعاف الدول العربية والإسلامية وتفتيت عراها فحدثت الثوره العربيه الكبري وظهور الدوله القوميه بعد اتفاقيه لوزان التي اقرت بوفاه الإمبراطورية العثمانية واعلان قيام جمهوريه تركيا
ثم وعد بلفور وتسليم فلسطين في زمن الخيانات العربيه لنظم حكم تم اختيارها بعناية لتحكم الدول وتنفذ السياسات الصهيوامريكيه وبعدها سايكس بيكو انتجت دويلات عربيه صغيره كقطر والبحرين والامارات وغيرها
رهان وزير الخارجيه التركي يعد حدث جديد وضوء في نهايه نفق مظلم قد تكون معه البدايه لاستعاده مجد العالم الإسلامي المسروق ويكون اول مسمار في نعش الصهيو امريكيه ولكنه يحتاج لقوه ونوايا خالصه وخريطه جديده لنظم حكم تتوافق مع هذا الرهان
وللحديث بقيه























































