عاجل

وزير الخارجية الأمريكي يشكر مصر
صدمة جديدة للمصريين على خلفية حرب إيران
كيف تمكنت إيران بأسلحة رخيصة من مقارعة الترسانة الأمريكية والإسرائيلية؟!
“تعادلتم مع أفضل نادٍ مصري”.. ماذا قال ترامب لميسي وزملائه في إنتر ميامي عن الأهلي؟
الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “لينكولن” بالمسيرات
ترامب يحدد الدولة التالية لاستهدافها بعد إيران
عراقجي : ننتظر الاجتياح البري الأمريكي ولن نطلب وقف إطلاق النار
الجيش السوداني يعلن تحرير بلدة جديدة في كردفان
إلغاء مادة الطرد من قانون الإيجار القديم.. رئيس اتحاد المستأجرين يكشف مفاجأة
وزير الخارجية الإيراني: لا نخشى عملية غزو بري لبلادنا من قبل أمريكا ونحن ننتظرهم
شيخ الأزهر لملك الأردن: نرفض الاعتداءات على الدول العربية ويجب وقف الحرب
الجيش الإسرائيلي العمليات ضد إيران تدخل مرحلة جديدة وهناك تحركات مفاجئة إضافية
السعودية تطلب عقد إجتماع عربي طارئ
السيسي: نعيش حالة “شبه طوارئ” بسبب الحرب
أسعار النفط تتجاوز 80 دولارا للبرميل لأول مرة منذ عام 2025

# الحرية للجميع …!

بقلم الأستاذة الدكتورة / ريم شطيح

تثاءَبَ الليلُ مُعلِناً هزائمه بنهايةِ كل الأحلام وسقوطِ عام من الأعوام، والناس تقول كل عام وأنتم بخير، هُم ليسوا بخير ولا مَن يدعون لهم بخير في أمةٍ تبدأ أعوامَها بالخُطب والخطابات والسيف على الأعناق، وتُنهي عامَها بكمّ الأفواه والتفجيرات!

ما زال الإنسان الشرقيّ يُحاكَم أو يُقتَل لأجل الكلمة، ويظنون أننا والعالم بخير!! أيُّ خيرٍ وأيّ فِكرٍ هذا ونحن مُنغمِسون بالوحل السياسي والديني والإجتماعي؛ نَطمر رؤوسَنا كي لا نرى الحقيقة؛ فيموت أطفال في تفجير أو يُحاكَم شاعر هنا وكاتب هناك ويُعتَقَل آخر في أقبية الظلام بينما تَصدح أصوات المُنافِقين والتافهات على الشاشات.
وبرامج الإعلام مُنشِغلة بالمسلسلات وبرامج التنويم العقلي وإحاكة المؤامرات والقصص والأخبار لضيوفها من فنانين وإعلاميين وإحداث ضجة فارغة كقرع الأواني المستطرقة ليرتفع عدد المُتابعين والتّابعين وليسقط صوت العقل والإنسان في هذا الضّلال.

يُعيدون نفس الكارثة ويُكرّرون التاريخ، أمة الموت قتلتْ أنبياءَها ومُفكّرينها من مئات السنين وجلست تبكيهم وتتباكى عليهم بقتل آخرين وممارسة المزيد من محاربة الفِكر والكلمة وسحق الإنسان.

النورُ عَرّى كُلَّ الأكاذيب أيتها الأمّة الغارقة في الطين؛ تلك الأكاذيب والأمجاد التي كانت تبدو كالصلاة عالية جداً لكنها لم تصل يوماً للإله، ومن كَثرة الكراسي في بلادنا؛ ضَلَّتْ طريقَ واحد أحَد، وصارت تُصلّي وتشهدُ للأبد!!

أمّا أنا وفي هذا اليوم، ولأني للحقِّ أكتب؛ أستعيدُ كُلَّ أدوات الحرب، أحمِل قلمي وأمضي .. غير آبِهة بلعنةِ السماء ولا بموتي المُؤكَّد!!
الحرية للجميع.
الكاتبة ريم شطيح !!

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net