عاجل

في غياب محمد صلاح.. مانشستر يونايتد يقهر ليفربول بصعوبة ويتأهل إلى دوري أبطال أوروبا
مفاجأة للمصريين .. تشغيل المونوريل مجانًا في أول 3 أيام
تراجع سعر الدولار في مصر.. هل يتعافى الجنيه مجدداً؟
خبير: انتصار الاتحاد السوفييتي على النازية ذاكرة مقدسة تتجدد في روسيا اليوم
عراقجي: لا تفاوض نوويا مع العدو وهرمز لن يعود كما كان
ربيع:قناة السويس تستقبل أكبر سفن حاويات صديقة للبيئة
نتنياهو: إسرائيل أشترت سربين من طائرات “إف 35 وإف 15” لتعزيز التفوق الجوي
إيران: على واشنطن تغيير سلوكها إذا أرادت تحقيق انفراجة
إثيوبيا تتمزق نحو محيط جديد.. الأرض تتحرك 60 سنتيمترا في 90 يوما
نعيم قاسم: “لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان”
جثمان “أمير الغناء العربي” يصل القاهرة غدا
السيسي يكشف عن خسائر ضخمة لقناة السويس
ميلوني تعلن رفضها لخطط واشنطن سحب قواتها من إيطاليا
بعيداً عن صالات الجيم.. كيف يمكن بناء العضلات في 5 دقائق فقط؟
بعد “الهاتريك”.. برشلونة يبلغ حمزة عبدالكريم برغبته في ضمه نهائياً

# الحرية للجميع …!

بقلم الأستاذة الدكتورة / ريم شطيح

تثاءَبَ الليلُ مُعلِناً هزائمه بنهايةِ كل الأحلام وسقوطِ عام من الأعوام، والناس تقول كل عام وأنتم بخير، هُم ليسوا بخير ولا مَن يدعون لهم بخير في أمةٍ تبدأ أعوامَها بالخُطب والخطابات والسيف على الأعناق، وتُنهي عامَها بكمّ الأفواه والتفجيرات!

ما زال الإنسان الشرقيّ يُحاكَم أو يُقتَل لأجل الكلمة، ويظنون أننا والعالم بخير!! أيُّ خيرٍ وأيّ فِكرٍ هذا ونحن مُنغمِسون بالوحل السياسي والديني والإجتماعي؛ نَطمر رؤوسَنا كي لا نرى الحقيقة؛ فيموت أطفال في تفجير أو يُحاكَم شاعر هنا وكاتب هناك ويُعتَقَل آخر في أقبية الظلام بينما تَصدح أصوات المُنافِقين والتافهات على الشاشات.
وبرامج الإعلام مُنشِغلة بالمسلسلات وبرامج التنويم العقلي وإحاكة المؤامرات والقصص والأخبار لضيوفها من فنانين وإعلاميين وإحداث ضجة فارغة كقرع الأواني المستطرقة ليرتفع عدد المُتابعين والتّابعين وليسقط صوت العقل والإنسان في هذا الضّلال.

يُعيدون نفس الكارثة ويُكرّرون التاريخ، أمة الموت قتلتْ أنبياءَها ومُفكّرينها من مئات السنين وجلست تبكيهم وتتباكى عليهم بقتل آخرين وممارسة المزيد من محاربة الفِكر والكلمة وسحق الإنسان.

النورُ عَرّى كُلَّ الأكاذيب أيتها الأمّة الغارقة في الطين؛ تلك الأكاذيب والأمجاد التي كانت تبدو كالصلاة عالية جداً لكنها لم تصل يوماً للإله، ومن كَثرة الكراسي في بلادنا؛ ضَلَّتْ طريقَ واحد أحَد، وصارت تُصلّي وتشهدُ للأبد!!

أمّا أنا وفي هذا اليوم، ولأني للحقِّ أكتب؛ أستعيدُ كُلَّ أدوات الحرب، أحمِل قلمي وأمضي .. غير آبِهة بلعنةِ السماء ولا بموتي المُؤكَّد!!
الحرية للجميع.
الكاتبة ريم شطيح !!

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net