عاجل

تطورات مفاوضات توتنهام لضم عمر مرموش.. السبيرز يرفض الإستسلام
# صحف القهر و ” عيد ميلاد ” الألم !!!
غادة عبد الرازق تتخذ إجراءات قانونية ضد شركة إنتاج مسلسل “عاليا”
# حين أحبّ القلب فاحتضنه الله
انتصار السيسي تهنئ المصريين برأس السنة
# في مقام مصر !!
الفضة أم الذهب؟ ميلياردير مصري يجيب
نوع شائع من التوابل يقلل الالتهابات ويحسن المزاج لمرضى باركنسون
الاحتجاجات الإيرانية ضد الغلاء تتوسع وتشهد أولى الوفيات المدنية والعسكرية
لوحة “المسيح” رُسمت بعشر دقائق وبيعت بحوالي 3 ملايين دولار.. هكذا استقبل ترامب العام الجديد
تركي آل الشيخ يشارك “أجواءًا طربية” من حفل أنغام في رأس السنة
أمير قطر يبحث تطورات المنطقة في اتصالين مع ولي العهد السعودي والرئيس الإماراتي
“كوارث وحروب وأحداث تاريخية”.. توقعات مخيفة ومقلقة من ليلى عبد اللطيف لعام 2026
معجبة تقتحم مسرح تامر حسني في القاهرة والأخير يعلق بروح فكاهية
أكثر من نصف مليون تركي يحتجون دعما لفلسطين

# حين أحبّ القلب فاحتضنه الله

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

كانت روحها تشبه نافذةً مفتوحة على العالم، يدخل منها الضوء بلا استئذان، ويخرج منها الحب دون خوف. أحبّت البشر جميعًا بصدقٍ نادر، منحت مشاعرها خالصة، لا تعرف الحذر، ولا تُجيد سوى الصفاء.
لكن القلوب النقية كثيرًا ما تُكافأ بالألم، فجاءتها الجراح من حيث لم تحتسب، ومن أقرب من ظنّتهم أمانًا، فاستقرت الخيبات عميقًا في صدرها، وأوجعها الخذلان أكثر مما أوجعها الفقد.
وحين تراكم الوجع وجاءت الأزمات متلاحقة، وضاقت الدنيا حتى صارت كغرفةٍ بلا نوافذ، شعرت أن قلبها يتفتت بصمت، وأن الحب الذي منحته بسخاء عاد إليها وجعًا مضاعفًا.
في تلك العتمة، وحين ظنّت أن لا يدًا تمتد إليها، ولا صوتًا يربّت على روحها، اكتشفت الحقيقة الأجمل… أن الله كان هناك، قريبًا منها، يراها حين تنكسر، ويسمع دعاءها الذي لم يُنطق، ويمسك بقلبها كي لا يسقط أكثر.
لم تختفِ الأحزان فجأة، لكن السكينة تسللت إلى داخلها، كضوءٍ خافت في آخر النفق، كطمأنينةٍ تقول:
«ما دام الله معكِ، فلن تضيعِي».
ومع الأيام تعافت الروح، لا لأنها نسيت، بل لأنها تعلّمت أن تتكئ على يقينٍ لا يخذل، وأن الحب الحقيقي هو ذاك الذي يقودها إلى الله لا ذاك الذي يبعدها عنه.
وحين أحبّ القلب بصدق، لم يتركها الله وحيدة. احتواها بلطفٍ خفيّ، وضمّد جراحها بنورٍ سماوي، وأبدلها عن وجع البشر طمأنينةً لا تزول.
فابتسم قلبها أخيرًا، لأنه أدرك أن أعظم أشكال الحب، أن يحبّكِ الله، وأن يكون احتضانه لكِ أعمق من كل عناق، وأبقى من كل وعد.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net