عاجل

لماذا تصدر الأخشاب أصواتًا ليلًا؟.. العلم يكشف سر الطقطقة داخل المنزل
لليلة الـ11 توالياً.. الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على إيران
فضيحة داخل الشرطة الأمريكية.. ضابطة تمارس الجنس مع زميلها داخل مدرسة والزوج يكشف الواقعة بفيديوهات
# ازمه رواتب اساتذه الجامعات متي ستنتهي …!!
أول تعليق لإيران على تصريح ترامب عن “ضرب موقع جبل الفأس قريباً”
عمرو دياب وشيرين.. يشعلان الساحل الشمالي في ليلة واحدة
ترامب يقارن خسائر القوات الأمريكية في حرب إيران بخسائرها في صراعات سابقة.. ماذا قال؟
تقرير عبري يحذر من تحالف عسكري بين مصر وتركيا أشد خطرا على إسرائيل من “المحور الإيراني”
داعية مصري يثير السخرية بإعلانه عن “دورة تدريبية”حول “تعدد الزوجات”
10 سنوات من تسلم S-300VM.. هل دخلت منظومة HQ-9B الصينية الخدمة سرًا في مصر؟
نجم مصري سبقه.. ترتيب محمد صلاح بين أفضل لاعبي كأس العالم
وقف النار في القطاع كذبة تكتب بدماء الغزيين.. 12 قتيلا منذ فجر اليوم و1168 منذ إعلان الهدنة الخادعة
“مجنونة أحمد العوضي” تثير الجدل مجددا وتوجه رسالة للفنان المصري
الحوثيون يفرضون حظرا بحريا على السعودية ويهددون الملاحة في البحر الأحمر
أغلبهم مصريون.. “فيفا” يصنف أفضل 10 لاعبين عرب في مونديال 2026

# حين أحبّ القلب فاحتضنه الله

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

كانت روحها تشبه نافذةً مفتوحة على العالم، يدخل منها الضوء بلا استئذان، ويخرج منها الحب دون خوف. أحبّت البشر جميعًا بصدقٍ نادر، منحت مشاعرها خالصة، لا تعرف الحذر، ولا تُجيد سوى الصفاء.
لكن القلوب النقية كثيرًا ما تُكافأ بالألم، فجاءتها الجراح من حيث لم تحتسب، ومن أقرب من ظنّتهم أمانًا، فاستقرت الخيبات عميقًا في صدرها، وأوجعها الخذلان أكثر مما أوجعها الفقد.
وحين تراكم الوجع وجاءت الأزمات متلاحقة، وضاقت الدنيا حتى صارت كغرفةٍ بلا نوافذ، شعرت أن قلبها يتفتت بصمت، وأن الحب الذي منحته بسخاء عاد إليها وجعًا مضاعفًا.
في تلك العتمة، وحين ظنّت أن لا يدًا تمتد إليها، ولا صوتًا يربّت على روحها، اكتشفت الحقيقة الأجمل… أن الله كان هناك، قريبًا منها، يراها حين تنكسر، ويسمع دعاءها الذي لم يُنطق، ويمسك بقلبها كي لا يسقط أكثر.
لم تختفِ الأحزان فجأة، لكن السكينة تسللت إلى داخلها، كضوءٍ خافت في آخر النفق، كطمأنينةٍ تقول:
«ما دام الله معكِ، فلن تضيعِي».
ومع الأيام تعافت الروح، لا لأنها نسيت، بل لأنها تعلّمت أن تتكئ على يقينٍ لا يخذل، وأن الحب الحقيقي هو ذاك الذي يقودها إلى الله لا ذاك الذي يبعدها عنه.
وحين أحبّ القلب بصدق، لم يتركها الله وحيدة. احتواها بلطفٍ خفيّ، وضمّد جراحها بنورٍ سماوي، وأبدلها عن وجع البشر طمأنينةً لا تزول.
فابتسم قلبها أخيرًا، لأنه أدرك أن أعظم أشكال الحب، أن يحبّكِ الله، وأن يكون احتضانه لكِ أعمق من كل عناق، وأبقى من كل وعد.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net