عاجل

“تسنيم”: طهران لم تطلب تمديد الهدنة وأمريكا قد تهرب تاركة إسرائيل لوحدها في مواجهة إيران
القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد ويدها على الزناد
باكستان تعلق على إعلان ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
# الفنانة فاتن حمامة وزمن جمال عبد الناصر
4 مشروبات تساعد في خفض سكر الدم بشكل طبيعي
مجوهرات ياسمين صبري المرصّعة بالأحجار الكريمة.. لمسات فاخرة بأسلوب عصري
رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة يحسم الجدل حول مواجهة مصر والعراق
الأرصاد المصرية : عودة الأمطار خلال الطقس غدا .. وتحذيرات من نشاط الأتربة
ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران ويوضح السبب
غموض مصير محادثات باكستان.. إيران لم تؤكد حضورها بعد مع قرب انتهاء الهدنة
تشييع جثامين مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان
كالاس تحذر: إذا استؤنف القتال الليلة في إيران فسيكون الثمن باهظا على الجميع
تعديلات ومزايا جديدة يتضمنها مشروع المعاشات ورفع نسبة الزيادة السنوية
بيان مصري جديد بشأن سبب وفاة ضياء العوضي في دبي
نصائح من طارق الشناوى لياسمين عبدالعزيز وغادة عبدالرازق ومي عمر

# حين اختارك قلبُي وطنًا

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

لمّا نظرتُ إلى عمري وحياتي، لم أجد فيهما طريقًا واحدًا لم يمرّ من عينيك.
كنتَ الحكاية التي جاءت بلا موعد،
والدفء الذي دخل حياتي من غير استئذان…
ورغم ازدحام الأيام بي، لم يتّسع قلبي سوى لك.
كنتُ أبحث عن شيء أستند إليه…
عن حضنٍ يهدأ فيه خوفي،
وكلمة تُنقذني من كل ما سقط فوق روحي من تعب.
فجئتَ أنت.
جئتَ بلمساتك الرقيقة التي أيقظت أنوثتي،
وبنظراتك التي علّمت قلبي كيف يُحبّ من جديد.
غصتُ معك في أعماقٍ لم أعرفها من قبل،
وأبحرتُ في مشاعرك حتى رست مراكبي
بين حنايا قلبك ودفءِ حضورك.
وكنتَ، ولا تزال،
النهر العذب الذي يتدفّق حين تقترب،
والعاصفة التي تهدأ حين تلمس يداك وجعي،
والزلزال الذي هزّ روحي بعد صمتٍ طويل.
أهديتُك نبضي…
واحتفظتَ به كما لو كان آخر كنوزك.
وحدك أنت طبعتَ ملامحك على صفحة قلبي،
وحدك استطعت أن تكتب اسمك على سطرٍ
لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه.
كنتُ أتساءل دائمًا:
هل يُولد الحب فجأة؟
أم أن القدر يخبّئ لبعض القلوب
لحظة واحدة تكفي لتغيّر العمر كله؟
لكنّي أدركت الحقيقة…
حين نظرتُ إليك آخر مرة
ورأيت كل سنواتي
في تلك الليلة…
اقتربتَ منّي بخطواتٍ تشبه الوداع،
لكنّ صوتك كان مليئًا بالحب الذي يشبه الرجاء.
قلتَ لي:
“إن ضاعت كل الطرق…
فأنا أعرف طريقًا واحدًا لا يضيع:
قلبك.”
ابتسمتُ، وفي الروح ارتجافة لم أفهمها…
ثم وضعتَ يدك على صدري،
وكأنك تعيد ترتيب نبضي بلمستك.
لكنّي كنتُ أعرف…
كنتُ أشعر أن العمر يودّعني بهدوء.
لم أُرِد أن أقول شيئًا،
لم أُرِد أن أُثقِل قلبك بالبكاء.
فاكتفيتُ بأن أمسكت يدك
وقلتُ لك بصوتٍ خافت:
“إن تأخّرَت روحي… فابحث عنها فيك.”
وابتسمتُ…
ابتسامة حبّ لا تشبه الوداع،
بل تشبه الطمأنينة التي تمنحها امرأة
لرجلٍ أحبّته حتى آخر نبضة.
ثم أغمضتُ عيني…
وأنا مطمئنة أن آخر شيءٍ رأيته في الدنيا
كان ملامحك التي سكنت قلبى .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net