عاجل

المنتخب يعلن جاهزية محمد صلاح: عاد الملك
عصير الطماطم يحمي الرجال بعد الأربعين من أمراض القلب
تحضيرات لتشييع المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران
بعد الاستيلاء على مبالغ ضخمة.. القبض على رجل أعمال شهير في مصر
منتخب أوروبي يتأهل إلى دور الـ16 ويضرب موعداً مع البرازيل
كاس العالم 2026، كيليان مبابي يتوج رجلا لمباراة فرنسا والسويد
إيلون ماسك يستعيد لقب تريليونير مجدداً
فضيحة مدوية.. لاعبو منتخب ألمانيا تهربوا من ركلات الترجيح ضد باراغواي!
عمرو موسى يرد على انتقادات بعض دول الخليج له ويمتدح “ذكاء إيران” في مواجهة أمريكا وتابعها “الدلدول”
يحرق الدهون ويحافظ على العضلات.. التمرين الأفضل لكبار السن
بعد أيام من زيارته سوريا.. ساويرس يحط رحاله في ليبيا
شاكيرا تثير جدلا كبيرا في مدرجات كأس العالم 2026
مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان
بلاغ رسمي.. مدرب مصر حسام حسن يلاحق مسيئا على “فيسبوك”
مصر تحطم رقما قياسيا في موسوعة غينيس خلال 12 ساعة

الجيش المصري يكشف عن رداء خفي

كتب د / حسن اللبان

كشف الجيش المصري عن تطوير وإنتاج رداء تمويه حراري مضاد للمُسيّرات يعمل على خفض البصمة الحرارية للمقاتل وتقليل احتمالات رصده.

الجيش المصري يكشف عن رداء خفي

الرداء الجديد، الذي عُرض لأول مرة داخل جناح وزارة الإنتاج الحربي خلال فعاليات معرض الصناعات الدفاعية EDEX 2025، يمثل دخول مصر رسميًّا إلى سباق “التمويه متعدد الطيف”، الذي بات عنصرًا أساسيًّا في الحروب المعاصرة.

النسخة المعروضة تحمل لوحة تعريف تُشير إلى أنها من إنتاج مركز التميز العلمي والتكنولوجي التابع لوزارة الإنتاج الحربي، ما يؤكد أن العمل لم يقتصر على تصميم شكلي، بل اعتمد على منهجية بحث وتطوير داخل منظومة الدفاع المصرية.

ويعتمد الرداء على نسيج مركّب متعدد الطبقات، يدمج أليافًا صناعية ومواد نانوية مصممة خصيصًا لكسر الإشعاع الحراري الصادر عن جسم الإنسان، وهو ما يجعل عملية تتبع المقاتل عبر كاميرات FLIR أو درونات الاستطلاع أكثر صعوبة.

يأتي تصميم الرداء استجابة لتجارب الصراعات الأخيرة، خصوصًا الحرب في أوكرانيا، التي أظهرت كيف تحوّلت الدرونات الحرارية الصغيرة إلى أخطر أدوات القنص والاستهداف.

ولذا، يهدف الرداء المصري إلى تخفيض التوقيع الحراري للجندي، وليس منحه “اختفاءً كاملاً”، وهو نهج تتبعه الدول المتقدمة في أنظمة التمويه الحراري المحمولة على الأفراد، حيث أثبتت التجارب أن النجاح يعتمد على جودة المادة، وطريقة الاستخدام، وملاءمة البيئة المحيطة.

بحسب الخبراء، يُعد هذا النوع من التجهيزات ضروريًّا لوحدات:

  • القنص
  • الاستطلاع
  • العمليات الخاصة
  • المقاتلين العاملين في مساحات مفتوحة تحت تهديد درونات FPV أو المُسيّرات الانتحارية

فـالرداء يمنع ظهور حرارة رأس الجندي وجذعه كهدف واضح يمكن تتبعه، ويخلق ما يشبه “صورة حرارية مضلِّلة” تُربك أنظمة الاستشعار.

إطلاق هذا الرداء يأتي ضمن سلسلة أدوات دفاعية طورتها مصر خلال العامين الأخيرين لمواجهة تهديد المسيرات، تشمل:

  • أنظمة التشويش مثل Hares-2
  • منظومات الاشتباك القصير المدى X29
  • وسائل الرصد والتحذير
  • حلول التخفي الحراري لحماية الأفراد

وهو ما يشير إلى بناء “حزمة متكاملة” تشمل الدفاع النشط والدفاع السلبي، وتؤكد أن مصر تتعامل مع تهديد الدرونات باعتباره عنصرًا جوهريًّا في مستقبل المعارك.

يبقى الإعلان عن هذا الرداء مؤشرًا على أن وزارة الإنتاج الحربي تتحرك في اتجاه تطوير مواد وتمويهات حديثة محليًّا، وهي تقنية كانت قبل سنوات قليلة حكرًا على عدد محدود جدًّا من الجيوش والشركات المتقدمة.

وبرغم أن فعالية أي رداء من هذا النوع تظل مرتبطة بظروف الاستخدام الميداني، فإن دخول الصناعة المصرية هذا المجال يضعها ضمن الدول التي تبني جيلًا جديدًا من معدات حماية الأفراد في عصر “حروب الاستشعار”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net