عاجل

غضب حاد في تل أبيب من باريس: نقضت وعد الحفاظ على تفوقنا الجوي وسلحت مصر بتكنولوجيا كاسرة للتوازن
الجيش السوداني يعلن عن تقدم جديد لقواته في شمال كردفان
وفد عسكري مصري رفيع يزور الصومال
السيسي يحذر من استمرار محاولات إسقاط الدولة
نتنياهو: سنُسقط النظام في إيران ونقضي على حماس وحزب الله
مصر تحظر حسابات التواصل الاجتماعي للأطفال
“عدوى توتنهام” تضرب مرموش أمام ليفربول .. مدافع الريدز “تنمر عليه” في هزيمة فضحت أسوأ عيوبه!
تركيا تسارع الزمن لبناء عشرات الآلاف من الملاجئ.. هل تستعد أنقرة لحرب كبرى؟
الأردن وفرنسا يطالبان إسرائيل بالانسحاب من أراضي سوريا
الحوثيون: 37 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
# كتاب جديد 📖 “المخ السعيد: بقلم عالم الأعصاب دين بيرنيت
قلق أمريكي من وصول الصين إلى تكنولوجيا مقاتلات “إف-35” في حال اشترتها السعودية
# حين تتحول الحارة والدراما من مدرسة للقيم إلى حاضنة للبلطجة
10 مليارات دولار سنويًا لتبريد الكوكب.. وعلماء يحذرون من المخاطر
مصادر إسرائيلية: زامير التقى سرا قادة 7 جيوش عربية في ألمانيا لبحث المواجهة مع إيران

# هل السعودية على الطريق الصحيح ؟؟؟

بقلم الكاتبة الصحفية / راندا بدر

يا سادة … يا كرام … يا من تبحثون عن بصيص أمل في عالم يختنق بالسياسيين التقليديين الذين يحملون وجوهاً كالتماثيل الصماء ، البكماء ، و كلاماً كالجرائد الرسمية !!!

شاهدت اللقاء كما شاهدتم … شاب من الصحراء يخطو إلى البيت الأبيض ، و كأنه يدخل مجلساً عربياً !
لا انحناءات مبالغ فيها ، لا نظرات خائفة او متوترة ، لا كلمات محفوظة كأنها من مسرحية مدرسية ،

الأمير محمد بن سلمان … هذا الشاب الذي كسر القالب الذي تعودناه ! يتحدث الإنجليزية بطلاقة ، و كأنه يخاطب أبناء جيله في مقهى ستاربكس ، لا كمن يقف أمام أقوى رجل في العالم !؟

، و لكن … هل كانت المفاجأة في اللغة ؟
لا وألف لا !
المفاجأة كانت في ” الثقة ” … هذه الكلمة التي نفتقدها في عالمنا العربي !
ثقة الشاب الذي يحمل مشروعاً ، و يؤمن بأن الشباب ليسوا ” قادة الغد ” بل قادة اليوم ، و اللحظة !
لقد رأيته فذكرتني بمقولة عميقة :-
” لا تنتظر حتى يصبح الرمل صخراً … اصنع من الرمل زجاجاً يضيء ” ، هذا ما يفعله هذا الشاب !
، و أقولها صريحة … أنا الذي عودتكم على النقد اللاذع ، الذي أمسكت قلمي كالمشرط لأقطع به هراء الكثيرين … أنا اليوم أكتب كلمات ثناء !
لماذا ؟
لأن الأمير محمد يمثل ظاهرة تستحق الدراسة … شاب قرأ العالم بعينيه لا بعيون المستشرقين ، يتحدث بلغة العصر بجرأة من لا يخاف على كرسيه !
إنه يقفز فوق أسوار الماضي بكل احترام ، لكنه لا يسمح لهذه الأسوار أن تحبس مستقبل بلده !
، يرفض أن يكون ” أسير صورة ” و يصر على أن يكون ” صانع صورة ” !
ختاماً … أقول لهذا الشاب :-
إلى الأمام … فالطريق طويل ، و العقبات كثيرة … ، و لكن بشباب مثلك … نستطيع أن نقول أخيراً :-

” صباح الخير يا عرب …
#راندا_بدر

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net