عاجل

عادة قديمة تمنح الدماغ دفعة قوية من الطاقة
صلاح يفرض اسمه بين عمالقة أوروبا.. أربعة ألقاب هداف تضعه في قائمة تاريخية
“حبسه دون ذنب ولا محاكمة”.. ساويرس يعلق على منشور حول رسالة من محمد نجيب لجمال عبدالناصر
الفنانة شيرين عبد الوهاب تظهر لأول مرة بعد غياب (فيديو)
شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على غزة
الفنانة ميرهان حسين تكشف تفاصيل اللحظات الأولى التي عاشتها أثناء الهزة الأرضية
رعب يصيب المصريين بسبب زلزال الساعة الثالثة صباحا
“لا خسائر حتى الآن”.. مصر تُفعّل حالة الطوارئ الصحية بعد زلزال بقوة 5.5 ريختر
بعد اعلان الحد الأدنى.. مؤشرات تنسيق المرحلة الأولي 92.8% للطب 91.9 للأسنان87.9 للهندسة
هزة أرضية يشعر بها سكان مصر وغزة وعدة دول في المنطقة
السيناريو الذي يخشاه ترامب أكثر من أي شيء آخر بدأ يتضح
ترامب يعلن عن محادثات جديدة مع إيران اعتبارا من الإثنين
عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي “الانفجار الكبير”
دحلان: نتنياهو ارتكب مجزرة لإفشال فرصة إنهاء الحرب في غزة
تراجع أسعار عقود النفط الآجلة بعد إلغاء أمريكا لضربات على إيران

# حين ابتسم الفجر …….. قصة قصيرة

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

لم تكن “ليلى” امرأة عادية…
كانت تمشي في الحياة كما يُعزَف لحن هادئ على آلة قديمة تُجيد الحنين.
بسيطة، صادقة، تزرع الابتسامة في وجه كل من مرّ بقلبها، وتغادر بصمتٍ أنيق إن أحست أن البقاء يُرهقها أو يُثقل روح الآخر.

كانت تؤمن أن البعد لا يجب أن يكون مؤلمًا، وأن الاحترام يمكن أن يكون آخر كلمة تُقال حتى في لحظات الانكسار.

أحبت مرة بكل صدق. أعطت دون أن تنتظر، وهبت دون قيد. لكنه اختار الرحيل… ومضى.
لم تبكِ أمامه، لم تلُم، لم تُعاتب.
فقط ابتسمت تلك الابتسامة التي تُشبه السلام، وقالت:
“إن كنت تبحث عن حياة لا أكون فيها،
فاذهب… وسأظل أدعو لك بنور الطريق.”

ومنذ ذلك اليوم، اعتادت تستقبل الفجر كل صباح.
تصعد التلّ المطل على المدينة، تحمل فنجان قهوتها، وتغلق عينيها لتسمع صوت الحياة، كأنها سيمفونية لا تنتهي.
في داخلها، ظلّ الحنين ساكنًا، لكنه لم يُلغِ الأمل.

وذات صباحٍ بارد، وقفت كعادتها،
فسمعت صوتًا خلفها يقول:
“ما زلتِ تُحبين الفجر كما كنتِ دائمًا؟”

التفتت بدهشة…
كان “آدم”، ذاك الذي أحبّها بصمت، ولم يقترب حين لم يكن له مكان في قلبها.
قال بهدوء:
“كنت أراكِ كل صباح، وأخاف أن أقطع صلاتكِ بالفجر.
لكني كنت أرجو… أن يأتي يوم تلتفتين فيه نحوي.”

سكنت ملامحها لحظة، تأملته، شعرت بشيء يشبه الدفء المتأخر.
ثم ابتسمت، وقالت:
“ربما كان عليّ أن أنتظر حتى يبتسم الفجر…
لأعرف أن بعض البدايات لا تأتي إلا بعد أجمل النهايات.”

اقترب منها، أمسك يدها،
وفي صمتٍ خجولٍ، بدأ الحُب يُعزَف أخيرًا…
كأن الحياة قرّرت أن تُنهي مقطوعة الألم، وتبدأ عزفًا جديدًا بعنوان:
“نحن”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net