عاجل

أطباء يكشفون فوائد غير متوقعة للحب والعلاقة الحميمة على الصحة
غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط
العلاقة الحميمة لا تكفي للوقاية من سرطان البروستاتا
  🔴 “نظرية الجبهة الوحيدة”
# الصمود حالة نفسية وذهنية وجسدية
أقمار صناعية ترصد تشكيلا بحريا بقناة السويس ويشتبه في مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس فورد”
ليفربول يتخطى وولفرهامبتون ويبلغ ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
ترامب لشبكة CNN: كوبا ستسقط قريبا جدا
انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب
إعلامي مصري يحذر من مخطط خطير ينتظر العرب في حال سقوط إيران
بحضور سفراء ودبلوماسيين.. “مائدة المطرية” تتحول لطقس سياحي بامتياز
إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران
حرب عالمية ثالثة! .. توقعات العرافة الكفيفة بابا فانغا للعام 2026 تعود إلى الواجهة مجددا
الجيش الإيراني يهاجم حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” ويتوعد بمزيد من المفاجآت

# انفجار جيل “زد”

بقلم دكتور / عمار علي حسن

خرج جيل “زد” في المغرب إلى الشارع، وها هو يخرج في مدغشقر ويصنع تغييرا ملموسا إلى الآن، ثم نراه يتنادى في الجزائر، وهو مسار أعتقد أن من المرجح امتداده إلى بلدان أخرى.
جيل لا يمارس السياسة بطرقها التقليدية من خلال الأحزاب والمؤسسات الرسمية وشبه الرسمية، ولا يعول على المجتمع المدني الذي تم حصاره في الانتصار لشيء إيجابي حاسم، فانطلق أبناؤه وحدهم، كقوة اجتماعية سائلة، لا قوام لها في سبيل التغيير، ولذا يصعب التحاور معها، ولا يعرف أحد كيف يتفادى غضبتها، فالقمع يزيدها، والحيلة قد لا تنفع مغها، والصمت حيالها هروب.
إنها ظاهرة تعكس فشل النخب السياسية الرسمية في أكثر من بلد حول العالم في استيعاب الشباب، أو اختزال موضوع تمكينهم، وبتبسيط مخل، في تعيين بعضهم بوظائف حكومية رفيعة المستوى.
إن استيعاب الشباب لا يمكن أن يتم إلا حين يجد خطابا يحترم العقول، وممارسة لا تجور على الحرية، ومسعى يستجيب لأشواق هذا الجيل إلى العدل والكفاية.
وأول خطوة على هذا الدرب هي استعادة ثقة الشباب في مؤسسات الدولة، وفي المجتمع المدني، وفي الرموز السياسية والاجتماعية القانونية والفكرية، وهذه عملية لا يمكن لشخص أن يدعي قدرته على فعلها وحده، أو يختزلها في تنظيم لقاءات موسمية بشباب لا يمثللون المجتمع كله.
ودوما تبقى القاعدة المجربة أولى بالإتباع، ألا وهي: من أراد تفادي هبة أو غضبة أو فورة أو ثورة فعليه بالإصلاح، دون توقف، وعلى الجبهات كافة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net