عاجل

هذا ما فعله محمد صلاح بعد خسارة منتخب مصر من نيجيريا
واقعة صادمة في مصر.. دار رعاية تتحول إلى شبكة استغلال جنسي واتجار بالبشر
السفيرة الأمريكية لدى مصر تودع “أم الدنيا” ونجيب ساويرس يعلق
أجواء شديدة البرودة وشبورة كثيفة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس غدًا الأحد
الممثل العالمي آل باتشينو وعشيقته الأمريكية الكويتية السابقة يغذيان شائعات حول عودة علاقتهما
قرار نهائي من اتحاد الكرة يخص مصير حسام حسن مع الفراعنة
رد مدرب مصر حسام حسن على تشجع جماهير المغرب لنيجيريا
ترامب يعرض على السيسي منصبا قياديا في غزة
الأزهر: شخصيات تافهة تسعى إلى تعكير صفو العلاقة بين السنة والشيعة.. لا تلتفتوا إلى أقوالهم
قوات الجيش السوري تدخل مدينة المنصورة وتسيطر على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة
عقوبات أمريكية جديدة تستهدف شبكات مالية لدعم الحوثيين
خامنئي يصف ترامب “بالمجرم” ويجب محاسبته
فتوى عاجلة في مصر بعد تحد مروع بين الشباب
ليفربول يسقط من جديد
ترامب: حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران

ابتكار “حارق دهون” من الشاي الأخضر

كتبت / سلوى لطفي

ابتكر علماء من جامعة سيتشوان الصينية حبيبات دقيقة صالحة للأكل، مصنوعة من الشاي الأخضر والأعشاب البحرية، تعمل على منع امتصاص الدهون في الأمعاء.

ابتكار "حارق دهون" من الشاي الأخضر
فوائد الشاي الأخضر للكبد

وتشير مجلة American Chemical Society (ACS) إلى أن هذه الحبيبات الدقيقة تتكون من بوليفينولات الشاي الأخضر وفيتامين E، حيث ترتبط هذه المواد بقطرات الدهون في الجهاز الهضمي وتحتفظ بها. ولحمايتها من التلف في البيئة الحمضية للمعدة، غطّاها الباحثون ببوليمر طبيعي مستخلص من الأعشاب البحرية. وعند وصول الحبيبات إلى الأمعاء، تتمدد هذه الطبقة وتبدأ المواد الفعالة بالتفاعل مع الدهون، مما يعيق امتصاصها.

واختبر المبتكرون فعالية هذه الطريقة في تجارب على جرذان مخبرية قُسّمت إلى مجموعتين وأُعطي كل منها نظاما غذائيا غنيا بالدهون. عند إضافة الحبيبات الدقيقة إلى النظام الغذائي، فقدت حيوانات المجموعة الأولى ما يصل إلى 17% من وزنها، بينما لم يتغير وزن المجموعة الضابطة. كما شهدت جرذان المجموعة الأولى انخفاضا في كمية الأنسجة الدهنية وتراجعا في علامات تلف الكبد.

كما اكتشف الباحثون أن براز الجرذان التي أُعطيت الحبيبات الدقيقة احتوى على نسبة دهون أعلى، وهو ما يعتبره العلماء مؤشرا على فعالية الحبيبات، وليس له تأثير سلبي على الصحة.

وقد بدأ الباحثون بالفعل أول المشاركين في الاختبارات السريرية، ويتوقعون صدور النتائج الأولية خلال العام المقبل. ويؤكد العلماء أن هذه الطريقة الجديدة يمكن أن تصبح بديلا آمنا وبأسعار معقولة للعمليات الجراحية والأدوية المستخدمة لإنقاص الوزن.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net