عاجل

أطباء يكشفون فوائد غير متوقعة للحب والعلاقة الحميمة على الصحة
غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط
العلاقة الحميمة لا تكفي للوقاية من سرطان البروستاتا
  🔴 “نظرية الجبهة الوحيدة”
# الصمود حالة نفسية وذهنية وجسدية
أقمار صناعية ترصد تشكيلا بحريا بقناة السويس ويشتبه في مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس فورد”
ليفربول يتخطى وولفرهامبتون ويبلغ ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
ترامب لشبكة CNN: كوبا ستسقط قريبا جدا
انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب
إعلامي مصري يحذر من مخطط خطير ينتظر العرب في حال سقوط إيران
بحضور سفراء ودبلوماسيين.. “مائدة المطرية” تتحول لطقس سياحي بامتياز
إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران
حرب عالمية ثالثة! .. توقعات العرافة الكفيفة بابا فانغا للعام 2026 تعود إلى الواجهة مجددا
الجيش الإيراني يهاجم حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” ويتوعد بمزيد من المفاجآت

التنوير فى مواجهة طيور الظلام

بقلم / خالد ابراهيم
التنوير ليس كلمات منمقة ولا رفاهية فكرية، بل هو معركة يومية من أجل تحرير العقل الإنسانى من الخوف والجهل والتبعية. هو مشروع يضع العلم فوق الخرافة، والحرية فوق القهر، والعقل فوق الأصنام التى تُصنع لتكبيل الناس.

والمثقف التنويرى هنا ليس متفرجًا، بل مقاتل فى ساحة الفكر. مهمته أن يهدم جدران الصمت، وأن يكسر الأصنام الفكرية، وأن يفضح الخرافات التى تُسوّق للناس على أنها “حقائق مقدسة”. إنه يضع المجتمع أمام الحقيقة مهما كانت مُرة، لأنه يدرك أن أمة بلا عقل ناقد، أمة بلا مستقبل.

لكن هذا الدور يجعل المثقف التنويرى فى صدام دائم مع “طيور الظلام”. هؤلاء لا يعيشون إلا فى بيئة الخوف والجهل، ولا يزدهر نفوذهم إلا حين تُطفأ أنوار العقل. هم أعداء الحرية، خصوم الفكر، كارهون للعلم. لذلك لا يملّون من شنّ الحملات ضد كل صوت مضيء: مرة يتهمونه بالكفر، وأخرى بالخيانة، وثالثة بالعمالة. يختبئون خلف الدين حينًا، وخلف التقاليد حينًا آخر، والهدف واحد: إبقاء المجتمع أسيرًا لماضٍ بائس يخدم مصالحهم.

التاريخ يخبرنا أن “طيور الظلام” تصرخ عاليًا فى البداية، لكنها تختفى مع أول شعاع نور. فكل فكرة تنويرية كانت يومًا تُحارب وتُشوه، لكنها أصبحت مع الزمن واقعًا طبيعيًا. من رفضوا الطباعة فى البداية هم أنفسهم من حاولوا لاحقًا احتكارها. من هاجموا حقوق المرأة صاروا يتظاهرون بحمايتها. هكذا يتساقطون واحدًا تلو الآخر، بينما يبقى التنوير كالشمس: قد يحجبه غيم، لكنه لا يغيب.

المعركة إذن ليست مجرد خلاف فكرى، بل هى صراع وجودى: هل نريد مجتمعًا حيًا قادرًا على التقدم، أم مجتمعًا أسيرًا لطيور ظلام تنهش عقله وتغذيه بالخوف والتعصب؟ المثقف التنويرى قد يُتهم، يُحاصر، أو يُقصى، لكنه فى النهاية هو من يكتب التاريخ، أما خصومه فلا يذكرهم أحد إلا كأمثلة على الجهل

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net