عاجل

موعد انضمام محمد صلاح إلى ناديه الجديد
تعرف على قصة “القاضي المزيف” الذي أثار جدلاً في مصر
غزّة تُشيّع 112 جثماناً من عائلتين في إحدى أكبر جنازات القطاع منذ بدء الحرب
هل يغير “تمساح” مصر طبيعة العلاقة مع إسرائيل؟
قاسم: لا مانع من اللقاء العلني بين “حزب الله” والقيادة السورية
“لن نقف مكتوفي الأيدي”.. إيران تهدد بضرب السفن الحربية الأمريكية في مضيق هرمز
# شمسٌ لا تغيب عن ذاكرته …… قصة قصيرة
اليوم، محاكمة سارة خليفة و27 آخرين بقضية المخدرات الكبرى
انخفاض 3 درجات كاملة.. «الأرصاد» تعلن موعد تحسن الطقس في القاهرة والمحافظات
زاخاروفا: دول “الناتو” راعية للإرهاب
أول زعيم عربي يتضامن مع مصر بعد زلزال السويس
“حزب الله” العراقي: متمسكون بسلاح المقاومة وعدم التفريط به والعمل على تطويره وتعزيز ترسانته
مصر.. إلغاء العرض الخاص لفيلم “الجواهرجي” بعد وفاة شقيق محمد هنيدي
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه “فرصة أخيرة”
مصر تمنح الضوء الأخضر لمشروع إماراتي جديد عملاق في الزعفرانة

الرحمة بالحيوان… إنسانية قبل أن تكون فضيلة

بقلم /  رضا اللبان

في زحمة الحياة وضغوطها، قد ننسى أن معنا على هذا الكوكب مخلوقات ضعيفة لا تملك من أمرها شيئًا… لا تعرف كيف تطلب طعامًا أو شرابًا، ولا تستطيع الشكوى إن جاعت أو عطشت. هذه الكائنات وُضِعَت بين أيدينا أمانة، واختبر الله بها قلوبنا.

لماذا العطف على الحيوان واجب إنساني وديني؟

الرحمة بالحيوان ليست رفاهية، بل هي مقياس لرقّة القلب ونقاء الضمير. وقد قال رسول الله ﷺ:

“في كل كبدٍ رطبة أجر”
أي أن الإحسان لكل كائن حي فيه حياة – إنسانًا كان أو حيوانًا – هو عبادة يُثاب عليها المسلم.

كما روى البخاري ومسلم عن النبي ﷺ:

“دخلت امرأة النار في هرّة حبستها، لا هي أطعمتها، ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض”
هذا الحديث الصريح يوضح أن إهمال الحيوان أو إيذاءه قد يكون سببًا للعقوبة.

أفكار عملية لنشر العطف على الحيوان دون أذية الآخرين:

  1. وضع أوعية ماء وطعام في أماكن مناسبة مثل أسفل العمارة أو في أماكن بعيدة عن مداخل البيوت حتى لا تزعج الجيران.
  2. تعليم الأطفال الرحمة بدل الخوف المبالغ فيه من الكلاب أو القطط، مع توضيح طرق التعامل الآمن معهم.
  3. إطعام الطيور بأمان عبر ترك بعض الحبوب والماء في البلكونة أو على حافة الشباك، مع مراعاة النظافة حتى لا تتسبب في روائح أو إزعاج.
  4. تنسيق مجهودات الجيران بحيث يكون هناك من يهتم بإطعام الحيوانات المشردة في الشارع بشكل منظم، مما يقلل الفوضى والمشكلات.

لماذا هذه المخلوقات تحتاج إلينا؟

الحيوانات والطيور لا تستطيع الكلام، ولا تعرف طرق الشكوى… لن تقف قطة أمام بابك وتقول “أنا عطشانة”، ولن يصرخ عصفور قائلاً “أطعموني”. هي أمانة في أعناقنا، وواجبنا أن نكون نحن لسان حالها ويد عونها.

رسالة أخيرة…

فلنُطعِم حيوانًا، ولنَسقِ طائرًا، فقد يكون ذلك سببًا في أن يسقيك الله من حوض نبيه يوم القيامة شربةً لا تظمأ بعدها أبدًا. الرحمة لا تعرف لغة ولا جنسية… لكنها تعرف قلبًا حيًا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net