عاجل

المنوفيه تتصدر المرتبه الاولي في ارتفاع نسب العنف والجريمه ….؟؟!
“قدرات إيرانية مرعبة بإطلاق صواريخ من تحت البحر”..
الحكومة المصرية تتدخل لحل أزمة طاحنة قبل حلول رمضان
الأهلي المصري يتعادل مع شبيبة القبائل ويتأهل رسميا إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا
الرئيس الجزائري: علاقاتنا جيدة مع كل الدول العربية باستثناء دويلة واحدة والسيسي أخ لي
# الشعوب بين الثورات و الحقوق
مظاهرات حاشدة في تل أبيب ضد حكومة نتنياهو
نجيب ساويرس يثير مخاوف المصريين بشأن أزمة حقيقية تزداد انتشارا
لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو.. وإيران في قلب المحادثات
نادين نسيب نجيم في عيد ميلادها: “تعلمت درسًا لن أنساه أبدًا”
وزير خارجية إيران من الدوحة: إذا هاجمتنا أمريكا سنضرب قواعدها في دول 
هجوم على الإخوان في مصر بعد وفاة قاضي “رابعة
القبض على عصابة أوكرانية خطيرة في مصر
قلب نجل القذافي توقف الساعة 5:57 دقيقة والكاميرات تفضح تصرف حراسه وتفاصيل اغتياله
تعليم الفيوم: بدء تقديم تظلمات الشهادة الإعدادية الثلاثاء المقبل

اكتشاف سلاح سري ضد التغير المناخي في إفريقيا

كتب د / حسن اللبان

اكتشف العلماء أن بعض أنواع الأشجار لا تقتصر فقط على امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو، بل تحوله إلى مادة صلبة تشبه الحجارة داخل جذوعها.

اكتشاف سلاح سري ضد التغير المناخي في إفريقيا

ولوحظت هذه الظاهرة الفريدة في ثلاثة أنواع من أشجار التين في كينيا، وهي Ficus wakefieldii، و Ficus natalensisو Ficus glumos. ويمكن لهذا الاكتشاف أن يفتح آفاقا جديدة في مجال الزراعة المستدامة ومكافحة الاحتباس الحراري.

وتعمل هذه الأشجار الذكية عبر عملية كيميائية معقدة تبدأ بتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى بلورات أكسالات الكالسيوم. ثم تأتي الميكروبات الموجودة في التربة لتحول هذه البلورات إلى حجر جيري (كربونات الكالسيوم) – نفس المادة التي تبني بها الشعاب المرجانية هياكلها الصلبة.

وما يميز هذه الآلية أن الحجر الجيري الناتج يبقى محبوسا في التربة لمئات السنين، بعكس الكربون المخزن في الأوراق والأخشاب الذي يعود للغلاف الجوي بسرعة عند تحلل الشجرة.

وقد لاحظ الباحثون أن أشجار التين من نوع Ficus wakefieldii تتفوق على نظيراتها في كفاءة تحويل الكربون إلى حجر جيري. وهذه الأشجار تنمو بشكل طبيعي في التربة الفقيرة بمنطقة “سامبورو” الجافة في كينيا، حيث تساعد هذه الآلية على تحسين خصوبة التربة بالإضافة إلى تخزين الكربون.

ويقول البروفيسور مايك رولي من جامعة زيورخ: “نحن أمام فرصة ذهبية لدمج فوائد متعددة في زراعة واحدة. يمكننا اختيار أنواع الأشجار التي توفر الغذاء من خلال ثمارها، وتخزن الكربون في خشبها، وفي نفس الوقت تحوله إلى شكل معدني دائم في التربة”. ويضيف أن هذه التقنية الطبيعية قد تكون الحل الأمثل للمناطق ذات التربة الفقيرة، حيث

والمثير في الأمر أن هذه الظاهرة لا تقتصر على البيئات الجافة، بل يمكن أن تعمل في مختلف الظروف المناخية. ويعتقد العلماء أن هناك العشرات من أنواع الأشجار الأخرى التي تمتلك هذه القدرة لكنها لم تكتشف بعد.

وهذا الاكتشاف الذي تم عرضه في مؤتمر Goldschmidt geochemistry في براغ، قد يشكل نقلة نوعية في استراتيجيات التشجير العالمي، خاصة في ظل السعي الحثيث لإيجاد حلول طبيعية فعالة لامتصاص الكربون من الغلاف الجوي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net