عاجل

كم وجهة أغلقت أبوابها في وجه محمد صلاح؟
الأحلام الكبيرة تتحول لحقيقة.. مونوريل شرق النيل ينطلق غدا بـ16 محطة
الفنانة شيرين عبدالوهاب تتخلى عن لقب “صوت مصر”
الخارجية الإيرانية: طهران لا تكن أي عداء للدول العربية في الخليج وعليها التوقف عن “استعارة الأمن”
البرادعي يوجه تهنئة لجامعة عربية وحيدة جاءت ضمن أفضل 100 بالعالم: لا مستقبل دون العلم
الدفاعات الإماراتية الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران
“أمن الخليج خط أحمر واقتصاد العالم على المحك”.. مصر تحذر من تداعيات التصعيد الإيراني
هدف الفوز في نهائي مونديال 2026 ” فيديو”
لحظة بلحظة.. تصعيد أمريكي-إيراني في مضيق هرمز واتهامات متبادلة باستهداف السفن
مادة طبيعية تحمي من تلف الكلى الناجم عن السموم البلاستيكية
قناة السويس تعزز أسطولها بـ “وحش” صيني
ترامب: إيران “ستُمحى من على وجه الأرض” إذا هاجمت السفن الأمريكية
تصاعد التوتر في مضيق هرمز مع تبادل التهديدات بين أميركا وإيران
“كاف” يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر
محمد بن سلمان لرئيس الإمارات: “السعودية تقف إلى جانب بلادكم”

“ظاهرة تشويه البنايات: دعوة لوقف نشر السجاد والمفروشات على الشرفات”

بقلم / خالد ابراهيم
في الوقت الذي تُبذل فيه جهود كبيرة من قِبل الدولة والمسؤولين لتطوير الشوارع، وتجميل الميادين، وتحسين البنية التحتية في القاهرة ومدن مصر المختلفة، يطل علينا مشهدٌ يومي يثير الاستغراب والاستياء في آنٍ واحد: نشر السجاد والمفروشات على أسوار البلكونات والشرفات.

هذه الظاهرة، التي قد يراها البعض عادة بسيطة أو غير ضارة، أصبحت جزءًا من مشهد عام مشوّه، يسرق من المدينة جمالها، ويُهدر ما تُبذله الدولة من جهود لتجميل وتطوير المناطق السكنية. فكيف يمكن أن نطالب بمظهر حضاري ونحن نُساهم بأنفسنا في تشويهه؟

نشر المفروشات على الشرفات لا يقتصر ضرره على الشكل فقط، بل يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك:

يسبب تلوثًا بصريًا يؤذي العين ويُشعر بعدم النظام.

يُظهر عدم وعي مجتمعي بقيمة الجمال العام والملكية المشتركة.

يؤدي إلى تراكم الأتربة والأوساخ في الشوارع والطرقات.

يشوّه الواجهات المعمارية التي قد تكون طرازًا تاريخيًا أو جديدًا ضمن مشروعات التطوير .

ما نحتاجه اليوم هو قانون رادع ينظم هذه السلوكيات، يُفرض من خلال المحليات، ويعزز ثقافة الحفاظ على المنظر العام. لكن القانون وحده لا يكفي. نحن بحاجة إلى وعي مجتمعي وتربية مدنية تبدأ من المدارس والمنازل، وتنتشر عبر الإعلام ومواقع التواصل، تؤكد أن المظهر العام مسؤولية الجميع.

تجميل المدن لا يقتصر على الأرصفة والميادين، بل يبدأ من النوافذ والشرفات والبيوت. حضارتنا تُقاس بسلوكنا اليومي، لا فقط بمشروعاتنا العملاقة.
إن الدعوة لتطوير مصر لا تعني فقط البناء والتوسعة، بل تعني أيضًا الاهتمام بالسلوكيات الصغيرة التي تصنع الفرق الكبير. فلنُحسن صورتنا كما نحسّن شوارعنا، ولنُعطِ لبلدنا حقه في الجمال والنظافة، لا بالتمني فقط، بل بالفعل والانضباط.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net