عاجل

ليفل الوحش”.. رامز جلال يكشف عن بوستر برنامجه في رمضان 2026
# القاهرة وأنقرة…تقارب الرؤى قبل الخطى
شريكة المجرم الجنسي إبستين تضع شرطا “صعبا” لفضح كل ملفات الفضائح.. ما علاقة ترامب؟
خبير عسكري مصري يحذر من تهديد وجودي حقيقي لثماني دول عربية
عراقجي ينقل للقاهرة وأنقرة والرياض انطباعاته عن محادثات مسقط
إيلون ماسك يطلق تحذيراً صادماً للعالم.. لم يتبق سوى 30 شهراً
التموين: تخفيضات جديدة في أسعار الدواجن
لاعب مانشستر سيتي يمزق قميص محمد صلاح
وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث طريق السلوم الدولي
إصابات الإنفلونزا تنتعش في أمريكا مع الإبلاغ عن 8وفيات
السيسي وبن زايد يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة
أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة
كان هناك كائن اسمه «إنسان»
مصرف أبو ظبي الإسلامي يوافق على تجديد تعيين أعضاء مجلس الإدارة لمدة 3 سنوات
البركة أول بنك إسلامي يطلق فرعًا رقميًا في مصر

هآرتس”: قدرة “حماس” لم تتراجع ولديهم 40 ألف مقاتل وآلاف الصواريخ والقذائف

كتب د / حسن اللبانن

نقلت صحيفة “هارتس” العبرية عن قادة في الجيش الإسرائيلي قولهم إن قدرة حركة “حماس” لم تتراجع. مؤكدين أن التقييمات العسكرية تفيد بأن الجناح المسلح للحركة لا يزال يضم نحو 40 ألف مقاتل.

"هآرتس":  قدرة "حماس" لم تتراجع ولديهم 40 ألف مقاتل وآلاف الصواريخ والقذائف

وقالت المصادر للصحيفة إنه رغم العمليات العسكرية المكثفة التي نفذها الجيش الإسرائيلي منذ هجوم طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، تفيد التقييمات العسكرية بأن الجناح المسلح لحركة “حماس” لا يزال يضم نحو 40 ألف عنصر، وهو نفس العدد الذي كان عليه قبل الحرب. كما يُعتقد أن الحركة لا تزال تحتفظ بعدد من الصواريخ طويلة المدى، إلى جانب مئات، وربما آلاف، من القذائف قصيرة المدى وقذائف الهاون.

رئيس الأركان الإسرائيلي: هذه ليست حربا بلا نهاية

وأشارت المصادر إلى أن العمليات المقبلة ستُنفذ في مناطق يُرجّح وجود أسرى فيها. وستدار هذه العمليات بتنسيق مباشر مع إدارة الأسرى والمفقودين، لضمان تقليل المخاطر. في الوقت ذاته، يتم التخطيط لإجلاء مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى مناطق تجمع محددة سلفا، أبرزها المواصي التي تضم حاليا نحو 700 ألف نازح.

وحتى تولي رئيس الأركان إيال زامير منصبه في مارس، كان الجيش يعتقد أن “حماس” لم تعد تمتلك بنية عسكرية منظمة. لكن التقييم الجديد يشير إلى أن الحركة لا تزال تحتفظ بقدرات عملياتية فاعلة، رغم تعرضها لضربات شديدة.

وقال مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إن طريقة القتال تغيرت منذ ذلك الحين، مع اعتماد تكتيك “النار الكثيفة” وتدمير منهجي للبنية التحتية العسكرية لـ”حماس” بما في ذلك الأنفاق.

وعلى الرغم من وجود احتجاجات محلية ضد “حماس”، ترى الاستخبارات العسكرية أنها لا تشكل “انتفاضة مدنية” شاملة.

وأشارت التقديرات إلى أن ثلث سكان غزة لا يزالون موالين لـ”حماس”، فيما ينتمي الثلث الآخر إلى حركة “فتح”، أما الباقون فلا يتبعون أي فصيل.

وتحذر الأجهزة الأمنية من أن إدخال المساعدات الإنسانية عبر قنوات غير مرتبطة بحماس قد يؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي وتفكيك بنى الحكم في غزة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net