عاجل

انخفاض 3 درجات كاملة.. «الأرصاد» تعلن موعد تحسن الطقس في القاهرة والمحافظات
زاخاروفا: دول “الناتو” راعية للإرهاب
أول زعيم عربي يتضامن مع مصر بعد زلزال السويس
“حزب الله” العراقي: متمسكون بسلاح المقاومة وعدم التفريط به والعمل على تطويره وتعزيز ترسانته
مصر.. إلغاء العرض الخاص لفيلم “الجواهرجي” بعد وفاة شقيق محمد هنيدي
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه “فرصة أخيرة”
مصر تمنح الضوء الأخضر لمشروع إماراتي جديد عملاق في الزعفرانة
الذهب يرتفع مع تراجع النفط بعد تأجيل ترامب شن هجوم على إيران
أبوظبي الإسلامي مصر يستخدم 141 مليون جنيه من متحصلات زيادة رأس المال
المركزي:الودائع بالعملة المحلية ترتفع إلى 10.35 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026
الاهلي يرفض عرض نادي نورشيلاند الدنماركي لشراء اوفا شوبير
ريال مدريد يمنح فينيسيوس جونيور المهلة الأخيرة
بعد الحصول علي الرخصة الأفريقية..الزمالك يجهز 400 ألف دولار لتسوية مستحقات صلاح مصدق
«طعنة بمفك» تنهي حياة شاب على يد شقيقه بسبب خلافات بينهما
سقوط تاجر الكيف الإلكتروني في قبضة الأمن بالجيزة

===بين الصفقات والصفعات===

بقلم /  عبد الحليم سعيد

★ لم تنسى المنطقه ما سمي بصفقه القرن ، والتي سماها السكان صفعه القرن : والتي كانت تقضي بأن تبيع مصر لاسرائيل جزء من شمال شرق سيناء تنقل اليه سكان غزه ، ولما رفضت مصر كان هناك اقتراح باستبدال هذه المنطقه من مصر بمنطقه اخرى تاخذها مصر من صحراء النقب المحتله بالقرب من طابا ورفضت مصر هذه العروض جمله وتفصيلا ، ثم تم عرض شراء مليون شقه في مصر تنقل اليهم سكان غزه وسيدفع اغنياء المنطقه ثمن هذا البيع بحجة أن مصر في حاجه الى اموال ، انتهت صفعه القرن وظن البعض انها انتهت تماما ولكن اعلان السفير الامريكي في ليبيا بانه ( لا صحه لما يتردد من أن امريكا تفكر في نقل مليون نسمه من سكان غزه الى ليبيا ) هذا التكذيب نفسه يوحي بان الفكره لا تزال قائمه …
★الصفقات الاخيره في المنطقه اثارت جدلا واسعا بين المؤيد والمعارض المؤيد يقول لما ، لا : دعونا نعطي الطرف الاخر فرصه ليثبت انه يتغير ، ويثبت ان افكاره عن المنطقه تتغير ، وان فهمه لمشكلات المنطقه قد تغير : بينما المعارض يقول ان (الحدايه لا ترمي كتاكيت) وان الطبع هو الطبع وان الذي يعتمد على الابتزاز ،والتفريق ،واضعاف الاخرين ليتسيد العالم : هو هو لن يتغير ، وان من لا يتعلم من دروس التاريخ لن يتقدم وسيظل ينتقل من حفره الى حفره … ★السؤال هو هل نحن فعلا امام صفقات تساعد الطرف الاخر على حل مشكلاته الماليه الصعبه جدا والخطره وان هذه الصفقات مهمه الى هذه الدرجه بالنسبه له : و في المقابل هل قدم فعلا للمنطقه ما يجعلها تمنحه هذه الفرصه القويه جدا والنادره جدا ودون ان تاخذ اي ضمانات تساعد المنطقه في حل مشكلاتها : هل تسرعنا في هذه الصفقات ام ان الامر متروك للامل في حسن النيه دروس التاريخ تقول من لا يتعلم من التاريخ لا يتقدم ، وأن الطبع يغلب التطبع …
★اللهم احفظ المنطقه واهلها من الشر واهله ومن مكر الماكرين ، وكيد الكائدين يا رب العالمين …
=========

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net