عاجل

انخفاض 3 درجات كاملة.. «الأرصاد» تعلن موعد تحسن الطقس في القاهرة والمحافظات
زاخاروفا: دول “الناتو” راعية للإرهاب
أول زعيم عربي يتضامن مع مصر بعد زلزال السويس
“حزب الله” العراقي: متمسكون بسلاح المقاومة وعدم التفريط به والعمل على تطويره وتعزيز ترسانته
مصر.. إلغاء العرض الخاص لفيلم “الجواهرجي” بعد وفاة شقيق محمد هنيدي
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه “فرصة أخيرة”
مصر تمنح الضوء الأخضر لمشروع إماراتي جديد عملاق في الزعفرانة
الذهب يرتفع مع تراجع النفط بعد تأجيل ترامب شن هجوم على إيران
أبوظبي الإسلامي مصر يستخدم 141 مليون جنيه من متحصلات زيادة رأس المال
المركزي:الودائع بالعملة المحلية ترتفع إلى 10.35 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026
الاهلي يرفض عرض نادي نورشيلاند الدنماركي لشراء اوفا شوبير
ريال مدريد يمنح فينيسيوس جونيور المهلة الأخيرة
بعد الحصول علي الرخصة الأفريقية..الزمالك يجهز 400 ألف دولار لتسوية مستحقات صلاح مصدق
«طعنة بمفك» تنهي حياة شاب على يد شقيقه بسبب خلافات بينهما
سقوط تاجر الكيف الإلكتروني في قبضة الأمن بالجيزة

رحيل «متسامح استثنائي»

بقلم  / عماد الدين اديب

رحيل البابا فرانسيس بابا الفاتيكان ليس مجرد رحيل لشخصية عالمية فذة، لكنه رحيل لنهج أقوى رجل دين مسيحي يدعو إلى التسامح والتفاهم والتقارب بين الأديان والمذاهب.

منذ العام 2013 وهذا الرجل يدعو إلى التعايش الإنساني بين جميع سكان كوكب الأرض دون تفرقة بين مناطقهم، جنسياتهم، أفكارهم، أجناسهم، أديانهم، مذاهبهم، طبقاتهم.

كان البابا يؤمن بأن الجميع بلا تفرقة، وبلا تمييز.

كان البابا صوت من لا صوت لهم، من الفقراء والمحرومين والمهمشين في هذا العالم.

دافع الرجل عن الذين يهاجرون في قوارب الموت بحثاً عن أرض جديدة تؤويهم، بحثاً عن فرصة حياة أفضل.

وصف البابا فرنسيس هؤلاء بقوله: «أولئك الذين غرقوا في قوارب الموت لم يكونوا يبحثون عن حياة الرفاهية، كانوا يبحثون فقط عن الحياة».

في عام 2019 زار البابا الإمارات في زيارة تاريخية بدعوة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من أجل أن يوقع مع شيخ الأزهر وثيقة «نبذ العنف والحروب»، والدعوة إلى نزع ذلك التعصب الذي يؤدي إلى الصراعات بين الأديان.

في زيارته للعراق اجتمع في لقاء تاريخي مع السيستاني من أجل دعمه على دعوته لنبذ التحريض على المذاهب والأديان الأخرى.

البابا فرانسيس قبل أن يكون رجل دين ليبرالياً، ويكون أول بابا للفاتيكان من خارج أوروبا، كان إنساناً بمعنى الكلمة؛ لذلك يصبح فقدانه خسارة كبرى لكل من يؤمن بالتآخي والمساواة وحب الآخر.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net