عاجل

لندن تحل أزمة مباراة مصر وإسبانيا
تحديث أسعار الفائدة على شهادات ادخار البنك الأهلي المصري لشهر مارس 2026
هل وقع ترامب ونتنياهو في “فخ عسكري إيراني محكم”؟.. إجابة روسية على سؤال يشغل قارات العالم!
درة: شخصية “ميادة” في علي كلاي مختلفة ومليئة بالتناقضات
مرموش يقود مانشستر سيتي إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
السعودية تبلغ إيران أن استمرار الهجمات عليها قد يدفعها للرد بالمثل
«أنا محير ناس كتير».. ياسمين عبد العزيز تعيد نشر فيديو للزعيم عادل
وزيرة التضامن تشهد إطلاق “صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة “عيش وملح”
اللامنطق الإيراني»!
البنك المركزي: تنفيذ معاملات بقيمة 21.3 تريليون جنيه عبر نظام التسوية اللحظية
ميدبنك يطلق بطاقة Visa Platinum Cashback الائتمانية
بنك قناة السويس يُطلق مبادرة سكة رزق
البيت الأبيض: أمامنا 4 إلى 6 أسابيع للانتهاء من العمليات في إيران
مرموش يسجل ثنائية .. مانشستر سيتي يطيح بـ نيوكاسل من كأس الاتحاد الإنجليزي
تركيا: نقف ضد السياسات الإسرائيلية التوسعية في المنطقة

# ماكرون في الحسين

بقلم دكتور / عمار علي حسن

ماكرون في الحسين وخان الخليلي، ويزور جامعة القاهرة، والمركز الثقافي الفرنسي بالمنيرة، وقد يزور الأهرامات أو دير الأنبا أنطونيوس أول راهب مسيحي في تاريخ البشرية، أو جامع السلطان حسن الذي طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيارته، وضيوف كثيرون من الغرب فعلوا ذلك.
يريد هؤلاء أن يعرفوا القاهرة في أزمنتها الزاهرة، وقت أن كانت أوروبا تعج بالفوضى والتخلف، وتلهث لتلحق بالقاهرة.
مستشارو هؤلاء يعرفون نقاط التميز في مصر، التي تبلور صورتها وهويتها وسرها القديم المتجدد.
لن يطلب أحد من هؤلاء زيارة أكبر مسجد، وأوسع كنيسة، وأطول برج، وأعرض سجادة … الخ، فيما تسمى العاصمة الإدارية، لأنهم يدركون أن التوسع في استخدام الرخام يقترن بتصور التدهور، وانحطاط الذوق.
يعطي مستشارو هؤلاء من الفاهمين درسا بليغا لمن يهدمون آثار مصر وتحفها من زمنها الوسيط ليقيموا مكانها مسخا من كتل أسمنتية، طويلة بلا هيبة، وجديدة بلا ذوق، ولا معنى.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net