عاجل

مصر : سقوط شبكة “المنتزه” وقاصرات الديجيتال.. الأمن يداهم أوكار المتعة الحرام
رسميًا.. مواعيد غلق المحلات والمطاعم بعد التوقيت الصيفي
السعودية تفرض غرامه مالية طائلة لمن يووئ حاملي تأشيرات الزيارة بمكة
إيران.. مسارات بديلة لضمان الإمدادات أهمها عبر روسيا
فيديو.. انهيار زوجة ضياء العوضي أثناء دفنه
11 خطوة ذكية لإعادة تنظيم الحياة.. تعرف عليها
كيف أعادت حرب إيران خط “الرورو” بين مصر وإيطاليا إلى الواجهة؟.. خبراء يجيبون
الفنانة هاله صدقي : انتقادات «بيبو» لم تزعجني
دراسة: فيتامين (د) قد يحارب السكري لدى فئة محددة فقط من الناس
النقد الدولي يشيد بالتدابير التي تتخذها القاهرة لمواجهة تداعيات أزمة هرمز
تذكرة حفل فنان تثير حفيظة برلماني بمصر: لو طلب الوطن قالوا مستحيل ولو طلب حفل غنائي قالوا أين نحجز؟
تقنية نانوية روسية تشخص النوبة القلبية خلال 6 دقائق فقط
مشروع حاسوبي ضخم يعيد رسم تاريخ الكون منذ الانفجار العظيم
رجل أعمال مصري يلقى حتفه بطريقة مروعة بعد دقائق من علاقة آثمة
ساويرس يغلق مكتبه العائلي في لندن ويوجه ثروته إلى مصر والإمارات

رئيسة وزراء إيطاليا: لم أكنّ ضغينة للرئيس ماكرون أبدا

كتب د / حسن اللبان

قالت رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني أنها لم تكنّ أية “ضغينة” للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبدا.

رئيسة وزراء إيطاليا: لم أكنّ ضغينة للرئيس ماكرون أبدا

وذكرت ميلوني في مقابلة صحفية: “لقد قرأت في كثير من الأحيان كيف رُسمت بشتى الأشكال طبيعة علاقتي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حتى أن هناك من رسمونا لا كزعيمين يحملان مسؤوليات حكومية ويقارنان ملاحظاتهما، بل كطفلين يضايق كل منهما الآخر”، مؤكدة أن “الأمر لم يكن هكذا من قبل”.

وأشارت رئيسة الحكومة إلى أن “إيطاليا وفرنسا ركيزتان من ركائز الاتحاد الأوروبي”، كما أن “لدينا مصالح متقاربة في العديد من القضايا وهناك وجهات نظر متباينة في قضايا أخرى”، مبينة أن “الأمر الأساسي هو التحاور بصراحة ودون ادعاء إذا لزم الأمر”.

وأردفت: “لقد عادت إيطاليا مرة أخرى لتصبح موثوقا بها وذات صوت مسموع والأمر يعزى إلى هذا النهج أيضا”.

أما بشأن العلاقات مع المملكة المتحدة فقد أشارت ميلوني إلى أن “الأمور تسير بشكل جيد للغاية مع رئيس الوزراء كير ستارمر ونحن متفقون على ملفات عديدة. أفكر على سبيل المثال بإدارة تدفقات الهجرة ومكافحة الهجرة الجماعية غير النظامية لأنها ظاهرة تؤثر على جميع القارة الأوروبية بما في ذلك خارج حدود الاتحاد الأوروبي”.

وتابعت ميلوني: “نحن نتفق مع ستارمر على الحاجة إلى تكثيف الحرب على المتاجرين بالبشر والعمل على زيادة التعاون بين قوات شرطتنا وتعزيز الالتزام بدعم عمليات العودة الطوعية إلى الوطن من قبل المهاجرين وعدم الخوف من استكشاف حلول مبتكرة أيضا مثل تلك التي بدأتها إيطاليا بالبروتوكول المبرم مع ألبانيا لمعالجة طلبات اللجوء في أراضي خارج الاتحاد الأوروبي، لكن تحت الولاية القضائية الإيطالية والأوروبية”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net